تلقت شرطة إسرائيل بلاغًا من مستشفى "شعاري تسيدك" حول الاشتباه بتعرض طفل يبلغ من العمر نحو 5 سنوات للأذى، وذلك بعد أن كان قد نُقل إلى قسم الأطفال إثر الاشتباه بتناوله مادة تنظيف، وفق ما أفادت الشرطة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا .
وأوضحت الشرطة في البيان: " في أعقاب البلاغ، فتح محققو مديرية دافيد في لواء القدس تحقيقًا، تبيّن خلاله أن الطاقم الطبي لاحظ تدهورًا غير اعتيادي في الحالة الصحية للطفل، لا يتلاءم مع حالته الطبية. وأظهر الفحص الأولي شبهات بأن والدته (23 عامًا)، وهي من سكان شرقي القدس، قامت بإعطائه مواد محظورة وخطيرة أثناء مكوثه في المستشفى، ما تسبب بتدهور كبير في حالته الصحية " .
ومضى البيان: " باشر المحققون بإجراءات تحقيق معقدة، وجمعوا أدلة إضافية عززت الشبهات بأن الحادثة لم تكن منفردة، وأن المشتبه بها، وعلى ما يبدو، كانت قد ألحقت الأذى بابنها أيضًا في السابق، حيث يُشتبه بأنها أعطته أدوية ومواد تسببت بتدهور حالته الصحية وإدخاله إلى المستشفى. كما بيّن التحقيق أنه في الحادثة الحالية، يُشتبه بأن الأم أعطت ابنها مادة مطهرة، وذلك أثناء مكوثه في المستشفى" .
وختم البيان: " مع استكمال جميع إجراءات التحقيق وتكوين قاعدة أدلة، قدمت نيابة لواء القدس أمس تصريح مدعٍ ضد المشتبه بها، كما قررت المحكمة تمديد توقيفها حتى يوم 30.7.2026، حيث من المتوقع تقديم لائحة اتهام ضدها، إلى جانب طلب لإبقائها قيد التوقيف حتى انتهاء الإجراءات القضائية".
المصدر:
بانيت