يستعد محمد «شوكو» أبو الهيجاء (38 عامًا)، ابن مدينة طمرة، لدخول الكنيست ممثلا عن حزب «يش عتيد»، خلفا لعضو الكنيست رون كاتس الذي أعلن استقالته واعتزاله الحياة السياسية.
وبدخوله الكنيست، يصبح أبو الهيجاء أول نائب عربي يمثل حزب «يش عتيد»، كما سيكون في سن 38 عاما أصغر نائب عربي في الكنيست الحالي، حاملا معه مسيرة طويلة من النشاط المجتمعي والعمل المباشر مع الشبيبة والشباب.
الجريمة والعنف
وقال أبو الهيجاء في حديث لـ«بكرا» إن قضية العنف والجريمة في المجتمع العربي ستكون في مقدمة الملفات التي سيعمل عليها، إلى جانب تطوير برامج التربية والشبيبة، وتوفير الأطر والفرص التي تحمي الشباب وتمنحهم مسارا للتقدم والنجاح.
وأكد أن وصوله إلى الكنيست ليس منفصلا عن تجربته في العمل الميداني، موضحا أن سنوات نشاطه مع أبناء الشبيبة والعائلات في طمرة منحته معرفة قريبة بالتحديات التي تواجه المجتمع العربي، وبالحاجة إلى الانتقال من التصريحات إلى الخطط والميزانيات والتنفيذ.
ويرى أبو الهيجاء أن مكافحة الجريمة لا تبدأ فقط عند وقوعها، بل من الاستثمار في التربية والتعليم غير المنهجي، ودعم أقسام الشبيبة، وفتح النوادي والمراكز، وتوفير فرص الدراسة والعمل أمام الشباب.
قدرات الشباب
وقال إن الشباب العربي يمتلك قدرات كبيرة، لكن واجب المؤسسات الرسمية توفير الأدوات التي تساعده على بناء مستقبله، بدلا من تركه في مواجهة البطالة والعنف وغياب الأطر.
ويحمل أبو الهيجاء إلى الكنيست تجربة مجتمعية ارتبطت بالعمل مع الشبيبة في طمرة، والمشاركة في المبادرات المحلية والوطنية، إضافة إلى حضوره في القضايا التي شغلت مدينته والمجتمع العربي خلال السنوات الأخيرة.
وأكد أن تمثيل طمرة والمجتمع العربي مسؤولية كبيرة، وأنه سيعمل على إسماع صوت المواطنين العرب داخل لجان الكنيست، ومتابعة قضايا الأمن الشخصي، والتعليم، والشباب، والسلطات المحلية، والتشغيل.
ويمثل دخول أبو الهيجاء إلى الكنيست محطة لافتة لشاب بدأ نشاطه من العمل المجتمعي المحلي، ورافق الأجيال الشابة عن قرب، قبل أن ينتقل إلى موقع يستطيع من خلاله التأثير في التشريعات والقرارات والميزانيات.
وختم أبو الهيجاء بالتأكيد أن هدفه هو تحويل الخبرة التي اكتسبها في الميدان إلى عمل برلماني يخدم الناس، ويمنح الشباب العربي أملا حقيقيا ومساحة للمشاركة والتأثير.
المصدر:
بكرا