آخر الأخبار

مجزرة تل تشعل الإدانات.. أحزاب عربية تحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تصاعد إرهاب المستوطنين

شارك

أثارت المجزرة التي شهدتها قرية تل، غرب مدينة نابلس، موجة واسعة من الإدانات السياسية، بعدما أسفر هجوم نفذه مستوطنون، تحت حماية قوات الجيش الإسرائيلي، عن ارتقاء أربعة فلسطينيين وإصابة عدد آخر، في حادثة أعادت إلى الواجهة التحذيرات من تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وسط اتهامات مباشرة للحكومة الإسرائيلية بتوفير الغطاء السياسي والعسكري لهذه الاعتداءات.

وأكد التجمع الوطني الديمقراطي، في بيان له مساء اليوم الجمعة، أن ما جرى في قرية تل لا يمكن اعتباره حادثًا منفصلًا، بل يأتي في إطار سياسة ممنهجة تتبعها الحكومة الإسرائيلية، تقوم على حماية المستوطنين وتوسيع الاستيطان وتعميق السيطرة على الأراضي الفلسطينية.


تصاعد النهج القائم على استخدام القوة لترسيخ الاستيطان


وأوضح أن اقتحام المستوطنين للقرية بحماية الجيش الإسرائيلي ، وما أعقبه من اعتداءات على السكان واشتباكات مع الأهالي الذين حاولوا التصدي للهجوم، يعكس تصاعد النهج القائم على استخدام القوة لترسيخ مشروع الاستيطان.


ورأى التجمع أن تصاعد اعتداءات المستوطنين يمثل انعكاسًا للمناخ السياسي الذي تفرضه حكومة اليمين، معتبرًا أن سياسات الضم والاستيطان ومحاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم تتم بصورة متواصلة، عبر هجمات شبه يومية تستهدف القرى الفلسطينية وممتلكاتها تحت حماية القوات الإسرائيلية.


الحزب يجدد موقف الرافض لاستهداف المدنيين واستخدام العنف


وجدد الحزب موقفه الرافض لاستهداف المدنيين واستخدام العنف، مؤكدًا أن استمرار سياسة الحكومة وسياسات العقاب الجماعي وإطلاق يد المستوطنين لن يؤدي إلى تحقيق الأمن، وإنما سيدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد وإراقة الدماء، داعيًا إلى إنهاء السيطرة الإسرائيلية والاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل واستقرار دائم.


كما استنكر التجمع التصريحات التحريضية الصادرة عن شخصيات من اليمين الإسرائيلي، والتي دعت إلى تصعيد العمليات العسكرية، معتبرًا أن انسياق قوى سياسية تقدم نفسها بديلاً لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وراء الخطاب ذاته يعكس حالة من التنافس داخل المشهد السياسي الإسرائيلي حول تشديد الإجراءات العسكرية، بدلاً من البحث عن حلول سياسية تنهي الصراع.


طالع أيضا: الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط وجندي قرب قرية تل بالضفة الغربية


الجبهة الديمقراطية للسلام تدين المجزرة في تل


وفي السياق ذاته، أدانت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ما وصفته بـ"المجزرة الإرهابية" التي نفذتها مجموعات من المستوطنين المسلحين في قرية تل، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن ارتقاء أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم في حالة حرجة، بعد اعتداء المستوطنين على السكان وممتلكاتهم، قبل أن يشتبك معهم الأهالي، وهو ما أدى أيضًا إلى مقتل مستوطن وإصابة اثنين آخرين.


وأكدت الجبهة أن هذه الأحداث تمثل نتيجة مباشرة لسياسات الحكومة الإسرائيلية التي تواصل توسيع الاستيطان وتوفير الحماية العسكرية للمستوطنين، معتبرة أن استمرار هذه السياسات يغذي دائرة العنف ويقوض فرص التوصل إلى أي حل سياسي عادل، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط لوقف اعتداءات المستوطنين وإنهاء السيطرة الإسرائيلية باعتبارها المدخل الأساسي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا