في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أصدر التجمّع الوطني الديمقراطي، بيانا أدان فيه "المجزرة التي ارتكبها مستوطنون في قرية تل، غرب نابلس". وأكد التجمّع أن "هذه الجريمة ليست حادثًا معزولًا عن سياق السياسة الممنهجة
د. مها كركبي صبّاح تتحدث عن قرارها الترشح للمقعد الثالث في قائمة التجمّع الوطني
التي تنتهجها حكومة الاحتلال، وحماية إرهاب المستوطنين، وتوفير الغطاء السياسي له. وهي تعكس المناخ الفاشي الذي بات يهيمن على السياسة الإسرائيلية بمواصلة تعميق الاحتلال وتسريع الاستيطان، بقيادة حكومة اليمين المتطرف ووزرائها".
وأضاف البيان قائلا، ان "التجمّع يجدد موقفه المبدئي والثابت الرافض لاستهداف المدنيين والقتل والعنف"، مؤكدًا أن "استمرار الاحتلال، وسياسات القوة والعقاب الجماعي، وإطلاق يد المستوطنين، لن تجلب الأمن أو الاستقرار، بل ستقود إلى مزيد من التصعيد وإراقة الدماء".
ومضى البيان: "يستنكر التجمّع بشدة التصريحات التحريضية الصادرة عن رموز اليمين والفاشية، التي تدعو إلى التصعيد والانتقام، كما يدين انسياق شخصيات وأحزاب من المعسكر الذي يقدّم نفسه بديلًا لنتنياهو وراء الخطاب ذاته، عبر المطالبة بـ "الضرب بيد من حديد" وتوسيع العمليات العسكرية، بما يؤكد أن التنافس داخل السياسة الإسرائيلية بات يدور حول من يذهب أبعد في سفك الدم الفلسطيني، بدل السعي إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق سلام عادل".
ويؤكد التجمّع أن "الطريق الوحيد لوقف دوامة العنف يكمن في إنهاء الاحتلال والاستيطان، والاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وتحقيق العدالة والمساواة، باعتبارها الأساس الوحيد لأمن حقيقي ومستقبل عادل لجميع شعوب هذه البلاد".
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت