آخر الأخبار

أكثر من 60 شابًا وشابة يختتمون الورشات الشبابية لمركز مساواة بمبادرات مجتمعية وبرنامج تدريبي جمع القيادة والحقوق والإعلام

شارك

اختتم مركز مساواة، الأربعاء، الورشات الشبابية الصيفية لعام 2026، بعد أربعة أيام من التدريب المكثف والزيارات الميدانية، بمشاركة اكثر من 60 شابًا وشابة والشابات الذين تتراوح أعمارهم بين 15-17 عاما، من النقب والجليل والمثلث، ومرشدين ومرشدات من خريجي الورشات من السنوات الماضية، ضمن برنامج هدف إلى تطوير مهارات القيادة، والعمل الحقوقي، والإعلامي، والمجتمعي، وتعزيز روح المبادرة لدى المشاركين.

وانطلقت الورشات في مدينة حيفا بزيارة إلى المحاكم، تلتها سلسلة من الورشات المهنية حول الهوية، وبناء المشاريع المجتمعية، والذكاء الاصطناعي، والتعرف على عمل مركز مساواة وأقسامه المختلفة، قبل أن ينتقل المشاركون إلى لقاء مع السفيرة الكندية ليزلي سكانلون في مقر السفارة الكندية بتل أبيب، حيث دار حوار حول العمل الدبلوماسي، والعلاقات الدولية، ودور الشباب، إلى جانب نقاشات تناولت مواقف كندا من عدد من القضايا السياسية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

البرنامج

كما شمل البرنامج جولة ميدانية في مدينة يافا، وزيارة إلى جاليري المطحنة، وزيارة لبلدية حيفا ولقاء مع نائب رئيس البلدية فاخر بيادسة، للتعرف على آليات عمل السلطات المحلية ودورها في خدمة المجتمع.

وتخللت الورشات تدريبات إعلامية وعملية في إنتاج المحتوى، شملت إنشاء استوديو بودكاست، وتصوير مواد إعلامية، وورشة متخصصة في فن الخطابة، فيما عمل المشاركون على تطوير مبادرات مجتمعية انطلقت من احتياجات بلداتهم، كان أبرزها إطلاق مشروع “قصة في كل بلد”، الذي يهدف إلى توثيق تاريخ البلدات العربية وإبراز روايتها المحلية من خلال أعمال ينفذها المشاركون في مجتمعاتهم.

وفي يومها الختامي، ركزت الورشات على تنمية المهارات الحياتية والاقتصادية، من خلال ورشة في الإدارة المالية، أعقبها لقاء تدريبي في بنك مركنتيل تناول إدارة الحسابات البنكية، والتخطيط المالي، وأسس الادخار، ومخاطر القروض والالتزامات المالية غير المدروسة.

واختتم البرنامج بعرض المشاريع المجتمعية التي طورتها مجموعات العمل خلال أيام الورشات، حيث قدم المشاركون أفكارهم وخططهم أمام الحضور، قبل توزيع شهادات المشاركة تقديرًا لالتزامهم ومشاركتهم الفاعلة طوال البرنامج.

وقالت منسقة التنظيم المجتمعي في مركز مساواة، جوليا بطاح، إن البرنامج صُمم ليمنح المشاركين تجربة عملية تتجاوز الإطار التدريبي التقليدي، من خلال الدمج بين المعرفة والتطبيق الميداني، وتشجيعهم على تحويل الأفكار إلى مبادرات حقيقية تنطلق من احتياجات مجتمعاتهم، مؤكدة أن التفاعل بين المشاركين من مختلف المناطق كان أحد أبرز عوامل نجاح الورشات.

استثمار في جيل الشباب

من جانبها، أكدت المديرة التنفيذية لمركز مساواة، سهى سلمان موسى، أن المركز يواصل الاستثمار في بناء جيل شاب يمتلك المعرفة والمهارات والثقة للمشاركة في الحياة العامة، مشيرة إلى أن تمكين الشباب من أدوات القيادة والمناصرة والعمل المجتمعي يشكل جزءًا أساسيًا من رسالة المركز ورؤيته.

بدوره، قال مدير مركز مساواة، جعفر فرح، إن الورشات أثبتت مرة أخرى أن الشباب العربي يمتلك طاقات كبيرة متى أتيحت له الفرصة المناسبة، مشيرًا إلى أن المشاركين لم يغادروا البرنامج وهم يحملون معرفة جديدة فحسب، بل عادوا أيضًا بشبكات علاقات، وأفكار لمبادرات مشتركة، وإيمان أكبر بقدرتهم على إحداث التغيير في مجتمعاتهم.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا