كشف تقرير “وضع الحكم المحلي”، المستند إلى بيانات الهجرة الداخلية لعام 2024، عن تغيّرات لافتة في أنماط السكن داخل إسرائيل، مع استمرار خروج السكان من المدن الكبرى مقابل ارتفاع جاذبية مدن متوسطة الحجم توفر شققًا بأسعار أقل ومشاريع بناء جديدة.
وبحسب المعطيات، سجلت السلطات المحلية الكبرى ميزان هجرة سلبيًا بلغ نحو 16 ألف نسمة خلال عام 2024، رغم تحسن الرقم مقارنة بعام 2020 الذي شهد مغادرة نحو 23 ألف شخص.
كما تراجعت قدرة المدن ذات التصنيف الاجتماعي-الاقتصادي المرتفع على جذب السكان، إذ انخفض ميزان الهجرة الإيجابي فيها من 14 ألف وافد عام 2020 إلى نحو 9 آلاف عام 2024.
تصدرت القدس قائمة المدن التي فقدت أكبر عدد من السكان، بعدما سجلت ميزان هجرة سلبيًا بلغ 7,944 نسمة خلال عام 2024.
وجاءت بعدها:
كما سجلت مدن مثل تل أبيب-يافا، صفد، عكا وإيلات ميزان هجرة سلبيًا.
وجاءت بعدها:
كما سجلت مدن مثل كريات أونو، أور عكيفا، هرتسليا وحريش زيادة في عدد السكان.
يشير التقرير إلى أن الهجرة الداخلية ترتبط بشكل مباشر بتوفر مشاريع البناء الجديدة وأسعار السكن، حيث تدفع تكاليف المعيشة المرتفعة والاكتظاظ في المدن الكبرى العائلات إلى الانتقال نحو مدن متوسطة الحجم.
وتبرز مدن مثل أور يهودا وأور عكيفا كنماذج لتحول ديموغرافي، بعد أن انتقلت من مدن تعاني من هجرة سلبية إلى مناطق جاذبة بفضل تطوير أحياء جديدة وتسريع البناء.
في المقابل، تراجعت جاذبية مدن مثل حريش ورأس العين بعد انخفاض وتيرة البناء، بعدما سجلت في السنوات السابقة أرقامًا مرتفعة في استقبال السكان الجدد.
ويخلص التقرير إلى أن قدرة المدن على جذب السكان مستقبلًا ستعتمد على تطوير البنية التحتية، وزيادة المعروض من الشقق، وتوفير مشاريع سكنية جديدة بأسعار مناسبة.
المصدر:
الصّنارة