آخر الأخبار

«برايمرز الديمقراطيين» فياسيتسكي لـ«بكرا»: سأعمل من أجل النساء والشراكة والمساواة

شارك

قالت نائبة رئيس بلدية بات يام عن حزب «ميرتس» ومرشحة الانتخابات التمهيدية لحزب «الديمقراطيين»، كاتي فياسيتسكي، إنها تسعى إلى نقل تجربتها البلدية الممتدة على مدار 13 عاما إلى العمل البرلماني، والعمل على تعزيز قيم الشراكة والمساواة والعدالة والديمقراطية.

وقدمت فياسيتسكي نفسها بوصفها ابنة 42 عاما وأما لابنتين، وتشغل حاليا منصب نائبة رئيس بلدية بات يام، وتتولى ملفات الرفاه الاجتماعي، والمواصلات، وجودة البيئة، والرفق بالحيوان، والنهوض بمكانة المرأة، ومجتمع الميم والرياضة.

وأوضحت أنها تؤدي هذه المهام بصورة تطوعية، مؤكدة أنها اختارت العمل في مدينة بات يام رغم صعوبة البيئة السياسية والاجتماعية فيها بالنسبة إلى مواقفها الليبرالية، وتمكنت، بحسب قولها، من توسيع قوتها السياسية في الانتخابات البلدية أكثر من مرة.

دعم النساء والفئات المستضعفة

وقالت إن عملها تركز على دعم النساء والفئات المستضعفة، والدفاع عن المساواة والعدالة والقيم الديمقراطية والليبرالية، مشيرة إلى أنها تؤمن بأن التغيير الحقيقي يجب أن يحدث في الأماكن الصعبة، وليس فقط في البيئات التي تحظى فيها هذه القيم بتأييد واسع.

وتطرقت فياسيتسكي إلى المرحلة التي انتُخبت فيها لعضوية المجلس البلدي، حين كان رئيس البلدية يواجه لائحة اتهام، قائلة إنها رفضت الانضمام إلى الائتلاف الذي شكله، رغم أن صوتها كان حاسما، وساهم موقفها في إنهاء ولايته ومغادرته المنصب.

وأضافت: «كل شيء ممكن. علينا أن نؤمن بأننا قادرون على الفوز، ليس فقط الفوز، بل تحقيق نتيجة كبيرة». وشددت على ضرورة أن يكون حزب «الديمقراطيين» قوة كبيرة ومؤثرة داخل الائتلاف المقبل، وأن يقدم قائمة قوية تضم نساء يعرفن ما يردن ولا يترددن في الدفاع عن احتياجات الفئات الأكثر حاجة إلى الدعم.

احتجاجات بات يام

وأشارت فياسيتسكي إلى أنها قادت لمدة 33 أسبوعا الاحتجاجات في بات يام ضد خطة التغييرات القضائية، مؤكدة أنها واصلت تنظيم التظاهرات رغم التهديدات وحملات التحريض التي تعرضت لها.

وقالت إن أعداد المشاركين في الاحتجاجات ارتفعت تدريجيا، وإنها نجحت في جمع مجموعات مختلفة، بينها مؤيدون لليمين واليسار، ومتدينون وعلمانيون، ونساء ورجال، وشبان وكبار في السن، ضمن إطار احتجاجي واحد.

وترى فياسيتسكي أن قدرتها على التواصل مع مجموعات لا تصوت تقليديا لليسار يمكن أن تساعد حزب «الديمقراطيين» على توسيع قاعدته الجماهيرية في الانتخابات المقبلة.

كما تحدثت عن تعاونها خلال عملها البلدي مع نواب رؤساء سلطات محلية ومجالس إقليمية ومحلية، في بلدات عربية ويهودية، مشيرة إلى أن هذا التعاون شمل مواجهة العنصرية والصفقات السياسية ومحاولات المس بالقيم الديمقراطية والليبرالية والمساواة داخل منتدى نواب رؤساء السلطات المحلية.

وقالت إنها تأمل في الوصول إلى موقع متقدم في الانتخابات التمهيدية، كي تمثل جميع السكان والمواطنين، وليس فقط مؤيدي حزب «الديمقراطيين»، والعمل من أجل مستقبل أفضل للأطفال والأهالي.

وأضافت: «أريد أن آخذ التجربة التي راكمتها في العمل البلدي، وأن أصل بها إلى جميع أنحاء البلاد، وأن أساعد في ضم المزيد من الناس إلى المشروع السياسي الذي نمثله».

8500 منتسب عربي

ومن المقرر أن يتوجه، الاثنين، أكثر من 112 ألف منتسب إلى حزب «الديمقراطيين» للمشاركة في الانتخابات التمهيدية واختيار قائمة الحزب لانتخابات الكنيست الـ26، بينهم نحو 8500 منتسب عربي ودرزي.

ويتنافس 51 مرشحا على مواقع متقدمة في القائمة، فيما يستطيع كل منتسب اختيار ما بين ستة وثمانية مرشحين، عبر تصويت رقمي يجري بين الساعة التاسعة صباحا والسابعة مساء.

وسيترأس يائير غولان القائمة، بينما سيجري ترتيب بقية المرشحين وفق نظام التناوب بين الرجال والنساء. كما مُنح حزب «ميرتس» ثلاثة مواقع مضمونة، هي السادس والثامن والرابع عشر، إلى جانب ضمان تمثيل للمجتمع القروي وللأقليات.

ويملك الحزب حاليا أربعة مقاعد في الكنيست، فيما تشير استطلاعات حديثة إلى إمكانية حصوله على ما بين ثمانية و11 مقعدا في الانتخابات المقبلة.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا