في خطوة تعكس تغييرات داخل المشهد السياسي والأمني في إسرائيل، عيّنت الكنيست النائب أكرم حسون نائبًا لرئيسها وعضوًا في لجنة الأمن والخارجية، بالتزامن مع تصاعد التحديات الأمنية داخليًا وإقليميًا. ويأتي التعيين في وقت تتزايد فيه النقاشات حول مكافحة الجريمة في المجتمع العربي، إلى جانب التطورات المرتبطة بإيران ولبنان.
قال نائب رئيس الكنيست الجديد وعضو لجنة الأمن والخارجية أكرم حسون، إن تعيينه يأتي في مرحلة وصفها بـ"الحرجة"، في ظل التطورات المتسارعة في لبنان وإيران، معتبرًا أن وجود شخصية تتحدث العربية وتتابع ملفات المنطقة يشكل أهمية في هذه المرحلة.
وأضاف حسون في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن من أولوياته الاستمرار في جهود "لوبي السلام" مع لبنان، مشيرًا إلى وجود اتصالات ومحاولات للقاء شخصيات وبرلمانيين لبنانيين يؤيدون السلام.
وأكد حسون أنه كان من أوائل المطالبين بإشراك جهاز الشاباك في مكافحة الجريمة داخل المجتمع العربي، معتبرًا أن الجهاز يمتلك أدوات وصلاحيات لا تتوفر لدى الشرطة.
وأشار إلى أن تخصيص نحو نصف مليار شيكل لهذه المهمة، إلى جانب موافقة رئيس الشاباك الجديد على الانخراط فيها، يمثلان خطوة مهمة في مواجهة انتشار السلاح والجريمة.
وقال حسون إن تقديرات تحدثت عن وجود مئات آلاف قطع السلاح غير القانونية، بينها أسلحة سُرقت من الجيش، محذرًا من أن خطرها لن يقتصر على البلدات العربية، بل سيمتد إلى المدن اليهودية أيضًا.
وأضاف أنه سبق أن طالب بتشكيل لجنة تحقيق حول سرقة الأسلحة من الجيش، محذرًا منذ أشهر من تداعيات استمرار الظاهرة.
وفي الشأن الإقليمي، اعتبر حسون أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في ما يتعلق بالمواجهة مع إيران، قائلاً إن إسرائيل تنظر إلى الملف من زاوية أمنية، بينما تتعامل الولايات المتحدة معه من منظور مختلف.
وأضاف أن استمرار نفوذ إيران في المنطقة، بحسب تعبيره، يعرقل فرص التوصل إلى تسويات سياسية ويؤثر على استقرار المنطقة.
ورأى حسون أن قرار الحرب لا يرتبط بالانتخابات الإسرائيلية، وإنما بالتطورات الأمنية، لكنه أشار إلى أن اندلاع مواجهة واسعة قد يؤدي قانونيًا إلى تأجيل الانتخابات لمدة تصل إلى ستة أشهر إذا فُرضت حالة طوارئ.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس