آخر الأخبار

القوات الإسرائيلية تفرض حصارًا على بلدة سنجل شمال الضفة الغربية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

فرضت القوات الإسرائيلية، صباح الأربعاء، حصارًا مشددًا على بلدة سنجل الفلسطينية الواقعة شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية، بعد إغلاق جميع مداخلها الرئيسية والفرعية، في خطوة أدت إلى عزل البلدة عن محيطها وإعاقة حركة آلاف السكان.

وقال رئيس مجلس قروي سنجل، معتز طوافشة، إن القوات الإسرائيلية أغلقت مداخل البلدة منذ ساعات الصباح الأولى، ورافق ذلك تنفيذ سلسلة من الإجراءات داخل البلدة، شملت فرض قيود على حركة السكان، ودخول عدد من المنازل، وإغلاق محال تجارية، ومصادرة مركبات، واعتقال عدد من الشبان.

وأوضح طوافشة أن الإغلاق أدى إلى شلل شبه كامل في الحياة اليومية، حيث تعذر على المواطنين الوصول إلى أماكن عملهم ومدارسهم وجامعاتهم، كما واجه المرضى وأصحاب الحالات الإنسانية صعوبات في التنقل والوصول إلى المرافق الصحية.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية انتشرت في أحياء البلدة ونفذت عمليات تفتيش للمنازل، بينما بقيت جميع المداخل مغلقة، الأمر الذي عزل البلدة عن المدن والقرى المجاورة وأثر في حركة البضائع والخدمات.

وتقع سنجل على الطريق الرئيسي الذي يربط مدينتي رام الله ونابلس، ويبلغ عدد سكانها نحو سبعة آلاف نسمة. وتعتمد البلدة بشكل كبير على حرية الحركة للوصول إلى المراكز التجارية والتعليمية والصحية في المدن الفلسطينية المجاورة، ما يجعل أي إغلاق مطول ذا آثار اقتصادية وإنسانية مباشرة.

ويأتي هذا الإجراء في ظل استمرار القيود الأمنية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث شهدت الأشهر الأخيرة زيادة في إغلاق الطرق وإقامة الحواجز والبوابات، ما أدى إلى تقييد حركة التنقل بين المدن والبلدات الفلسطينية وتعطيل جوانب من الأنشطة الاقتصادية والتعليمية.

ويقول مسؤولون فلسطينيون إن هذه الإجراءات تمثل شكلًا من أشكال العقاب الجماعي المفروض على السكان المدنيين، بينما تقول السلطات الإسرائيلية إن عمليات الإغلاق وتشديد الإجراءات الأمنية تأتي في إطار اعتبارات أمنية.

ولم يصدر، حتى وقت إعداد هذا التقرير، تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي بشأن الإغلاق المفروض على بلدة سنجل أو الإجراءات التي نُفذت داخلها.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا