آخر الأخبار

حزب ‘لكلِّنا مكان‘ يطلق خطة شاملة لمكافحة الجريمة في مؤتمر صحفي بمشاركة ممثلين من عائلات ضحايا الجريمة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أطلق اليوم ، 13 تموز 2026, حزب “لكلِّنا مكان” أمام مبنى الكنيست في القدس برنامجه لمكافحة الجريمة في المجتمع العربي، وهي الخطة التي ستقود عمل الحزب في الكنيست خلال الدورة البرلمانية المقبلة، والتي تتضمن برنامجًا تشريعيًا

حزب ‘لكلِّنا مكان‘ يطلق خطة شاملة لمكافحة الجريمة في مؤتمر صحفي بمشاركة ممثلين من عائلات ضحايا الجريمة

وسياسيًا شاملاً لمواجهة الجريمة المنظمة، جمع السلاح، حماية المواطنين، وإعادة الأمن الشخصي إلى البلدات العربية.

شارك في المؤتمر مرشحو الحزب، ونشطاؤه، إلى جانب ممثلين عن عائلات ضحايا الجريمة الذين كانوا شركاء في هذا النضال منذ سنوات، حتى قبل دخول الحزب إلى الحياة السياسية. وخلال الحدث، روى أفراد من العائلات الثكلى قصصهم الشخصية المؤلمة، مؤكدين أهمية خطة مدروسة لوقف العنف.

ومن بين أفراد العائلات الثكلى الذين انضموا وتحدثوا خلال المؤتمر:

عايشة صبيح – كفركنا، ابنة عم المرحوم ماجد صبيح (27 عامًا): “لن نصمت حتى تتحقق العدالة ويُطبَّق القانون. ورغم كل الألم، نأتي برسالة سلام ونطالب بالأمن والأمان. فمن حقنا وحق أطفالنا أن نعيش بأمن.”

أميمة لوابنة – الناصرة، والدة المرحوم إياد لوابنة: “الشرطي الذي كان من المفترض أن يحميه هو من قتله. لو كان فتىً يهوديًا هرب من شرطي بدافع الخوف وبراءة سنّه، هل كان سيطلق النار عليه أيضًا؟ الجواب هو: لا. نحن، اليهود والعرب، نعيش معًا بسلام ومحبة منذ زمن طويل، ونريد أن نستمر في العيش بهذه الروح. هذه هي القيم التي يمثلها حزب "لكلِّنا مكان"،وهكذا يجب أن يكون الحال.”

من طمرة، خديجة جدة المرحوم أمير دواهدة: “لن نصمت عندما نتحد ونعمل معًا. نريد أن نعيش بكرامة وأمان. صوتي وحده لا يكفي، بل نحتاج إلى صوت الجميع. نحن نعيش في خوف داخل بيوتنا وبلداتنا، ومن حقنا أن نعيش بأمن وطمأنينة.”

ختام أبو فنة – كفر قرع، والدة المرحوم فراس أبو فنة: “أعيش مع ألمٍ يومي، لكنني أستجمع كل قوتي لأواصل النضال من أجل حياة أفضل، ومستقبل أفضل لأطفالنا، والأمن لنا جميعًا. لن ننسى أحبّاءنا، وسنواصل المطالبة بالعدالة.”

وأكدت قيادة الحزب أن هذه الخطة ليست مجرد وثيقة، وإنما التزام سياسي وتشريعي واضح، ستعمل من أجله داخل الكنيست حتى يصبح الأمن الشخصي حقًا لجميع المواطنين. “هذه الخطة كُتبت من أجل العائلات التي فقدت أبناءها، ومن أجل الأطفال الذين يستحقون أن يكبروا دون خوف، ومن أجل مجتمع كامل تُرك سنوات طويلة يواجه الجريمة وحده.”

وأضاف الحزب أن استمرار الجريمة ليس قدرًا، بل نتيجة سنوات من الإهمال والسياسات الحكومية التي عمدًا رفضت وترفض حماية المواطنين العرب، وتركت منظمات الإجرام تسيطر على الشارع بدلًا من أن تقوم الحكومة بمسؤوليتها.

اليوم نقول بوضوح: نستحق مستقبلًا أفضل، وسنعمل في الكنيست حتى يصبح واقعًا.

الخطوات المركزية للبرنامج:

1. إصلاح الشرطة

إصلاح شامل لعمل الشرطة لرفع نسبة كشف الجرائم، جمع السلاح غير القانوني، وتعزيز الأمن الشخصي.

2. حماية الشهود والمهددين

إقامة منظومة وطنية تحمي الشهود، المهددين، وعائلاتهم من انتقام منظمات الإجرام.

3. محاربة الاقتصاد الإجرامي

تفكيك السوق السوداء، مكافحة غسل الأموال، وتجفيف مصادر تمويل منظمات الجريمة.

4. الاستثمار في الشباب

توفير فرص تعليم، تشغيل، ودعم للشباب لمنع انجرارهم إلى الجريمة.

5. إعادة بناء الثقة

شرطة مهنية وعادلة تحمي المواطنين وتستعيد ثقة المجتمع العربي.

6. إصلاحات وطنية شاملة

إجراءات قانونية ومؤسساتية لمكافحة الجريمة، حماية الحقوق، وتعزيز سيادة القانون.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا