روى مرسي أبو الهيجاء، صديق الضحية ياسر أبو الهيجاء، تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت مقتله في جريمة إطلاق النار التي وقعت في طمرة، مؤكدًا أن الضحية لم يكن مستهدفًا، وإنما قُتل أثناء محاولته حماية أحد زبائنه داخل محل الحلاقة الذي يعمل فيه، داعيًا إلى تحرك جماعي وفوري لوقف موجة العنف التي تحصد أرواح المواطنين العرب.
وقال أبو الهيجاء، في مداخلة ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، إنه عرف ياسر لأكثر من خمسة عشر عامًا، واصفًا إياه بأنه "شهم، كريم، معطاء، وشجاع"، مضيفًا أن الجميع في طمرة وخارجها يشهدون بحسن أخلاقه.
وأوضح أن ياسر كان متوجهًا إلى عمله كالمعتاد، وعندما وقع إطلاق النار داخل محل الحلاقة حاول حماية أحد الزبائن بيديه العاريتين، قبل أن يُصاب ويُقتل.
وأكد أن المرحوم لم تكن لديه أي خلافات أو مؤشرات على وجود خطر يتهدده، مشيرًا إلى أنه كان محبوبًا بين أبناء المدينة بحكم عمله وعلاقاته الواسعة مع الناس.
وأضاف أن الضحية كان يبلغ من العمر 39 عامًا، ومتزوجًا، وله طفلان، ابنة تبلغ نحو عشر سنوات، وابن يبلغ نحو ست سنوات.
وقال أبو الهيجاء إن الجريمة تعكس واقعًا مؤلمًا يعيشه المجتمع العربي، حيث بات الخوف حاضرًا في كل مكان، مضيفًا أن الاعتداءات لم تعد تقتصر على الشوارع، بل وصلت إلى المصالح التجارية والمحال، في ظل تراجع الشعور بالأمان.
وأشار إلى أن مظاهر العنف دفعت كثيرين إلى التفكير بمغادرة بلداتهم، معتبرًا أن استمرار هذا الواقع يهدد استقرار المجتمع بأكمله.
ودعا صديق الضحية إلى خطوات عملية تتجاوز بيانات الاستنكار، مؤكدًا أن الوقت حان لتحرك جماعي لوقف نزيف الدم، محذرًا من أن استمرار الصمت سيؤدي إلى مزيد من الضحايا.
وأضاف أن ما جرى مع ياسر قد يتكرر مع أي شخص، داعيًا إلى التعامل مع هذه القضية باعتبارها مسؤولية جماعية وليست قضية تخص عائلة أو بلدة بعينها.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس