تصاعدت التحذيرات داخل إسرائيل من احتمال تنفيذ هجوم مسلح واسع عبر الحدود مع الأردن، وسط مخاوف أمنية متزايدة من تكرار سيناريو السابع من أكتوبر، في ظل ما وصفه مسؤولون وسكان مستوطنات شرقية بـ"الثغرات الخطيرة" على امتداد الحدود الشرقية.
وكشفت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الاثنين، أن محافل أمنية إسرائيلية حذرت من خطر تسلل جماعي لمسلحين عبر الحدود الأردنية، معتبرة أن الحدود الشرقية أصبحت "قنبلة موقوتة" قد تنفجر في أي لحظة إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لتعزيزها.
وبحسب التقرير، تعد الحدود مع الأردن الأطول لإسرائيل، كما أنها من أكثر الحدود عرضة للاختراق، في ظل استمرار عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات، ووجود مناطق واسعة تعاني من ضعف الرقابة الأمنية.
ونقل التقرير عن سكان المستوطنات المحاذية للحدود اعتقادهم بأن تعرض بلداتهم لهجوم مسلح لم يعد احتمالًا بعيدًا، بل "مسألة وقت".
وقال دكل يوسف، المسؤول الأمني في مستوطنة "يردنة"، إن سيناريو التسلل الجماعي "قادم لا محالة"، مضيفًا أن حالة التسيب الحالية على الحدود قد تسمح بوقوع هجوم في أي يوم.
من جانبه، وجه رئيس المجلس الإقليمي "العربة الوسطى"، مئير تسور، انتقادات حادة للمؤسسة الأمنية، معتبرًا أن الغياب الواضح للجيش الإسرائيلي على طول الحدود يمثل "أخطر إخفاق أمني"، في ظل استمرار عمليات التهريب وغياب الدوريات العسكرية بشكل شبه كامل.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا أمنيًا متصاعدًا، بالتزامن مع المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وارتفاع مستوى التأهب في إسرائيل خشية اتساع دائرة التصعيد وفتح جبهات جديدة على حدودها.
المصدر:
بكرا