آخر الأخبار

رهط: الأهالي يمنعون سوكوت من دخول مدرسة “النجاح”.. وإغلاق المؤسسات التعليمية احتجاجًا على زيارته

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي





تصدّى عشرات الأهالي في مدينة رهط، إلى جانب أعضاء اللجنة الشعبية، لمحاولة عضو الكنيست ورئيس لجنة التربية والتعليم في الكنيست، تسفي سوكوت، دخول مدرسة “النجاح” الثانوية، وسط حالة من التوتر واحتجاجات واسعة رفضًا لزيارته التي وصفها المحتجون بأنها “استفزازية” وتحمل أبعادًا سياسية.

وجاءت هذه الخطوة استجابةً لدعوات أطلقتها اللجنة الشعبية في رهط، التي دعت الأهالي إلى الاحتشاد قرب المدرسة لمنع دخول سوكوت، معتبرة أن الزيارة تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية على حساب المؤسسات التعليمية في المجتمع العربي.

إغلاق المدارس احتجاجًا

وقبل وصول سوكوت، أعلنت بلدية رهط، بالتنسيق مع لجنة أولياء الأمور واللجنة الشعبية، إغلاق جميع المدارس والمؤسسات التربوية في المدينة، رغم اقتصار النشاط فيها خلال هذه الفترة على المخيمات الصيفية، وذلك احتجاجًا على الزيارة المرتقبة.

وأوضحت اللجنة الشعبية أن برنامج زيارة سوكوت كان يشمل مدرستي “النجاح” الثانوية و**”ابن سينا” الابتدائية**، ما دفعها إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مدرسة “النجاح” لمنع دخوله والتعبير عن رفض الأهالي للزيارة.

اللجنة الشعبية: زيارة استفزازية

وقال رئيس اللجنة الشعبية في رهط، الدكتور عواد أبو فرح، إن اللجنة تعلن “رفضها القاطع” لزيارة سوكوت، معتبرًا أنها “زيارة استفزازية” تهدف إلى كسب أصوات في معسكر اليمين وتحقيق مكاسب سياسية.

وأضاف أن سوكوت “لا يمت إلى التربية والتعليم بصلة، وليس قدوة لأبنائنا”، مؤكدًا أن أهالي رهط يرفضون دخوله إلى مدارس المدينة، الأمر الذي دفع إلى اتخاذ قرار بإغلاق المؤسسات التعليمية خلال هذا اليوم.

سلسلة من المحاولات في البلدات العربية

وتأتي محاولة زيارة رهط ضمن سلسلة من الزيارات التي قام بها سوكوت إلى مدارس في بلدات عربية خلال الأشهر الأخيرة، والتي قوبلت جميعها باحتجاجات واعتراضات شعبية.

ففي حزيران/يونيو 2026، حاول دخول مدارس في مدينة أم الفحم، إلا أن زيارته قوبلت بإضراب شامل وإغلاق المدارس، احتجاجًا على ما اعتبره الأهالي محاولة لاستغلال المؤسسات التعليمية لأغراض سياسية وانتخابية.

كما حاول زيارة مدارس في بلدة طوبا الزنغرية، حيث منعه الأهالي من الدخول، وشهدت محاولاته أيضًا اعتراضات في مخيم شعفاط بالقدس، عندما حاول دخول مدرسة وروضة أطفال، إضافة إلى محاولته دخول مدرسة عربية في الجليل الأعلى، والتي أثارت بدورها احتجاجات مماثلة.

تأكيد على حماية المؤسسات التعليمية

وأكدت اللجنة الشعبية في رهط أن موقفها الرافض لزيارة سوكوت يأتي دفاعًا عن حرمة المؤسسات التعليمية ورفضًا لتوظيفها في الصراعات السياسية، مشددة على أن مدارس المدينة يجب أن تبقى بيئة تعليمية آمنة، بعيدة عن الاستفزازات والتجاذبات الحزبية، وتحافظ على رسالتها التربوية بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا