قال إلياس أبو صفية، نجل مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية، في حديث لـ«بكرا»، إن والده ما زال معتقلاً في السجون الإسرائيلية منذ كانون الأول 2024، من دون تقديم لائحة اتهام بحقه، مؤكداً أنه يعيش ظروفاً صحية ونفسية صعبة.
وأوضح أبو صفية أن والده اعتُقل بعدما رفض مغادرة مستشفى كمال عدوان وترك المرضى خلال العملية العسكرية في شمال قطاع غزة. وأضاف أن آثار الضرب وسوء المعاملة ظهرت بوضوح على ملامحه وجسده خلال زيارة محاميه الأخيرة.
وقال لـ«بكرا»: «لم توجه إلى والدي أي تهمة حتى الآن. حالته الصحية تتدهور، وهناك إصابات وكدمات واضحة على جسده، إلى جانب صعوبة في التنفس والكلام وفقدان التوازن».
ظروف السجن
وبحسب إفادة قدمها محاميه ناصر عودة، نُقل أبو صفية إلى قسم التحقيقات المقام تحت الأرض في سجن الرملة، وأُحضر إلى الزيارة مقيد اليدين ومحاطاً بسجانين ملثمين. وأشار المحامي إلى أنه واجه صعوبة في التعرف عليه بسبب الإصابات والإنهاك الشديد.
ونقلت جمعية أطباء لحقوق الإنسان عن أبو صفية قوله إنه تعرض للضرب داخل زنزانة العزل على أيدي عدد من السجانين، وإنه لم يحصل على العلاج اللازم رغم فقدانه الوعي مرات عدة. وحذرت الجمعية من أن استمرار احتجازه في هذه الظروف يشكل خطراً على حياته، مطالبة بنقله فوراً وإخضاعه لفحص طبي مستقل.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع توقيع أكثر من 970 طبيباً وأكاديمياً وعاملاً في المهن الصحية من 41 دولة عريضة دولية تطالب بالإفراج عنه. كما دعت العريضة إلى السماح لطبيب مستقل بفحصه وتوفير العلاج اللازم له.
وتتهم السلطات الإسرائيلية أبو صفية بالارتباط بحركة حماس، لكنها لم تقدم لائحة اتهام بحقه. في المقابل، نفت مصلحة السجون الإسرائيلية ادعاءات إساءة معاملته، وقالت إن ظروف احتجازه تخضع للقانون والرقابة القضائية.
المصدر:
بكرا