في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
سيارات اسعاف وشرطة في موقع جريمة - الفيديو للتوضيح فقط
وجاء في بيان الشرطة:" في ختام تحقيق سري، معقد ومكثف أجرته شعبة المهام الخاصة في الوحدة المركزية في لواء القدس، تم تشكيل قاعدة أدلة وبينات وفك لغز جريمة قتل الضحية عبد السلام أبو عصب، التي وقعت 16.5.26 في مخيم شعفاط. و كشفت نتائج التحقيق أنه في يوم وقوع الجريمة، وصل اثنان من المشتبه بهم إلى المكان على متن دراجة نارية، وكانا يضعان أقنعة على وجهيهما. ووفقًا للشبهات، أجرى المشتبه بهما اتصالًا هاتفياً مسبقًا مع الضحية، واستدرجاه للوصول إلى نقطة اللقاء، وانتظراه في المكان وهما يحملان أسلحة محشوة بالذخيرة. وفور وصول الضحية، أطلق المشتبه بهما أكثر من 25 رصاصة باتجاه الجزء العلوي من جسده، ما أدى إلى وفاته في المكان، ولاذا بالفرار من مسرح الجريمة فورًا ".
وأضافت الشرطة في بيانها:" لاحقًا، وبهدف إخفاء الأدلة وطمس آثارهما، أضرم المشتبه بهما النار في الدراجة النارية التي استخدماها لتنفيذ الجريمة، وتخلصا من الخوذة والقفازات التي كانا يرتديانها. أفراد شرطة الوحدة المركزية في لواء القدس، الذين تتبعوا مسار الفرار، عثروا على هذه الأغراض، حيث تم العثور عليها على أدلة جنائية مهمة ربطت المشتبه بهما بجريمة القتل. عمل طاقم التحقيق، بمرافقة النيابة العامة في لواء أورشليم القدس، من خلال دمج قدرات استخباراتية متقدمة، وجمع وتحليل الأدلة الجنائية، واستخلاص التوثيقات من كاميرات المراقبة، وتنفيذ عدد كبير من إجراءات التحقيق، التي كشفت نمط عمل المشتبه بهم بالكامل، بدءًا من مرحلة التخطيط، مرورًا بتنفيذ جريمة القتل، وصولًا إلى مسار الفرار. تم إلقاء القبض على المشتبه بهم الثلاثة، وهم في العشرينيات والثلاثينيات من أعمارهم ومن سكان شرقي القدس، يوم 1.6.26، وخلال فترة توقيفهم نجح المحققون في تعزيز قاعدة الأدلة ضدهم. اليوم، سيُقدَّم تصريح مدعٍ ضد المشتبه بهم، تمهيدًا لتقديم لائحة اتهام وطلب تمديد توقيفهم حتى انتهاء الإجراءات القانونية من قبل النيابة العامة "
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت