في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شُيّع اليوم في مدينة الطيبة جثمان الشاب ساجي سامر الحاج سليم حاج يحيى (22 عامًا)، الذي توفي بصورة مفاجئة، وسط أجواء من الحزن والأسى التي خيّمت على العائلة والأقرباء والمعارف.
في أجواء حزينة ومؤثرة.. تشييع جثمان الشاب ساجي سامر حاج يحيى من الطيبة بعد رحيله المفاجئ
مصدر الصورة
وأفاد مراسل موقع بانيت، انه شارك في مراسم التشييع عدد كبير من أفراد عائلة الفقيد وأصدقائه ومعارف والده د. سامر حاج يحيى، إلى جانب حضور لافت من أبناء المجتمعين العربي واليهودي الذين قدموا لتقديم واجب العزاء ومساندة العائلة في مصابها.
وكان والد الفقيد خارج البلاد عند تلقيه النبأ المفجع، حيث عاد بشكل عاجل إلى الطيبة ليشارك في وداع نجله ودفنه، في مشهد مؤثر عكس حجم الألم والفاجعة التي حلّت بالعائلة.
وخلال الجنازة، عبّر المشيعون عن حزنهم العميق لفقدان الشاب ساجي، الذي رحل في ريعان شبابه، وسط دعوات بالصبر والسلوان لعائلته.
وبحسب أفراد من العائلة الحزينة، فقد توجّه شقيقه في الصباح لإيقاظ المرحوم ساجي من النوم، على غير العادة، إلا أنه لم يتلقَّ أي استجابة. وقالت العائلة إن هذه كانت المرة الأولى التي لا يرد فيها ساجي، قبل أن يتبين لاحقًا أنه فارق الحياة.
وأكد أفراد العائلة أن ساجي كان شابا خلوقا، مهذبا وحنونا، عرف بأخلاقه الطيبة وحبه للحياة، وكان قد رسم لنفسه الكثير من الأحلام والطموحات، فيما كان المستقبل لا يزال أمامه، الأمر الذي جعل نبأ رحيله أكثر قسوة على كل من عرفه.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت