تتابع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ظاهرة قيام مئات المواطنين من قطاع غزة، الذين دخلوا إلى إسرائيل قبل الحرب بتصاريح عمل أو لأسباب طبية، بتسليم أنفسهم لقوات الجيش الإسرائيلي بهدف إعادتهم إلى قطاع غزة بعد بقائهم في إسرائيل والضفة الغربية منذ اندلاع الحرب.
أكثر من 200 غزي سلّموا أنفسهم خلال الأسابيع الأخيرة
وأشارت التقارير إلى أن مجموعة كبيرة مكونة من 46 شخصًا سلّمت نفسها هذا الأسبوع عند أحد المعابر في منطقة السامرة (شمال الضفة الغربية).
إعادتهم إلى قطاع غزة
ووفق المعلومات المتداولة، يتم نقل مجموعات الغزيين الذين يسلمون أنفسهم إلى السلطات الإسرائيلية وإعادتهم إلى داخل قطاع غزة.
تراجع الدعم في الضفة وراء العودة
وبحسب التقديرات، حصل الغزيون خلال الفترة الماضية على مساعدات تشمل توفير العمل والدعم الاقتصادي، لكن هذا الدعم توقف، ما دفع بعضهم إلى طلب العودة إلى القطاع.
لا تزال أعداد غير معروفة داخل إسرائيل والضفة
وتشير التقديرات الأمنية إلى أن عددًا يتراوح بين مئات وآلاف الغزيين لا يزالون موجودين في إسرائيل والضفة الغربية، دون معرفة العدد الدقيق.
وفي بداية الحرب، جرت محاولات لرصد أماكن وجودهم وإعادتهم بشكل واسع إلى قطاع غزة، إلا أن هذه الجهود توقفت منذ فترة طويلة.
المصدر:
بكرا