في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
استضافت جاليري زركشي في سخنين مساء يوم أمس السبت جمهور مميز من الفنانين، ومتذوقي الفنون التشكيلية، في المعرض الجديد " بين الخط العربي والفن التجريدي".
تصوير - عدي بشير
وهو معرض لأعمال مختارة لكل من الفنانة التشكيلية أسماء زبيدات، والفنانة سارة دراوشة أبو ريا، من سخنين وتقدمان 35 عملاً فنيًا من مدارس تشكيلية مختلفة، بمشاركة طواقم جاليري زركشي للفنون وذلك تحت رعاية وزارة الثقافة والعلوم، واشراف جمعية " جوار في الشمال".
وأضاف أبو ريا: "هذا التفاعل ما بين الفنانتين أسماء وسارة والحضور لشرح عن تلك اللوحات الفنية التي شكلت لوحة فنية فسيفسائية واحدة جسدت الاعمال الفنية كلها لتضفي لمسات فنية واجتماعية هامة لها دورها ومدلولاتها في الحركة الفنية وفي أوساط الفنانين ككل لان هكذا مناسبة ولقاء الفنانين مع بعضهم البعض ولقاءات مع الجمهور لإنشاء حراك فني وحضور متكامل وهو عمل رائع ومشجع لأننا في جمعية جوار في الشمال نعمل وبشكل دؤوب وممنهج لتطوير الواقع المجتمعي من خلال مشاريع وبرامج ثقافية وفنية وتطوعية تستهدف المجتمع ككل وان تلك المشاريع والبرامج تساهم في إرساء أسس للثقافة والفن في أوساط الشباب وتحد للأوضاع والظروف الصعبة في مجتمعنا من ظاهرة العنف والجريمة.
ويعتبر الخط العربي أحد أبرز عناصر الهوية الثقافية العربية إذ يتجاوز دوره كوسيلة للكتابة ليصبح فنًا بصريًا قادرًا على التعبير الجمالي والروحي. وهو واحد من أبرز فنون التنظيم والتزيين في الثقافة الإسلامية والعربية وتحتوي الرموز والزخارف المستخدمة فيه على معان ورموز تعكس القيم الإسلامية والمفاهيم الدينية والثقافة العربية الموروثة كما أن القراءة والكتابة من القيم الرئيسية في الثقافة العربية والإسلامية والخط العربي يعكس هذه القيم بشكل فريد. وتأتي أسس الخط العربي من القرآن الكريم الذي يتميز بالجمال والتنظيم الهندسي والدقة.
الفنانة التشكيلية أسماء زبيدات هي فنانة عربية من مدينة سخنين الجليلية، تنتمي إلى جيل من المبدعين الذين يوظفون الفن كوسيلة للتعبير عن الهوية والذاكرة والإنسان.
تتسم أعمالها بحس بصري معاصر يجمع بين العمق الفكري والقيمة الجمالية، حيث تستلهم موضوعاتها من الإنسان والطبيعة والهوية العربية الفلسطينية، وتبحث في العلاقة بين اللون
وتقول أسماء زبيدات، بأن الفن لغة إنسانية عالمية تتجاوز الحدود، وأن اللوحة ليست مجرد مساحة للألوان، بل فضاء للحوار والتأمل والتعبير عن التجربة الإنسانية. ومن خلال أعمالها، تسعى إلى تقديم تجربة بصرية تلامس الوجدان، وتفتح آفاقًا جديدة للتفاعل بين المتلقي والعمل الفني.
الفنانة سارة دراوشة أبو ريا، مولودة في مدينة عرابة البطوف ومتزوجة في مدينة سخنين، تقول عن نفسها، منذ طفولتي، كان الفن لغتي الأولى، واللوحة نافذتي التي أعبّر من خلالها عن ذاتي وما تعجز الكلمات عن قوله. وجدت في الرسم ملاذًا، وفي الخط العربي روحًا تنبض بالجمال، فكان بالنسبة لي أكثر من حروف؛ كان فنًا يحمل الهوية، ويترجم المشاعر، ويحوّل اللغة إلى صورة تنبض بالحياة.
أستلهم أعمالي من جماليات الحرف العربي، وأمزجها بالشعر والفكر والتكوين البصري، لأمنح كل لوحة هويةً خاصة وقصةً تلامس القلب قبل العين. أؤمن بأن الفن ليس مجرد عمل بصري، بل رسالة إنسانية، وأن اللوحة قادرة على أن تحفظ ذكرى، وتروي حكاية، وتُخلّد شعورًا.
هذا وتخلل حفل افتتاح المعرض عدة كلمات من الفنان والخطاط سعيد النهري، والفنانتين المبدعتين، واختتم بتوزيع شهادات تقدير من إدارة الجمعية، والمعرض مفتوح أمام الزوار لعدة أيام.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
كل العرب