أعلن عضو الكنيست يولي إدلشتاين، أحد أبرز وجوه حزب الليكود خلال العقدين الأخيرين، أنه لا يعتزم خوض الانتخابات التمهيدية المقبلة في الحزب، وأنه سيغادر الليكود لبدء مسار سياسي جديد.
وقال إدلشتاين، في مقتطف من مقابلة مع برنامج “فغوش إت هاعيتونوت”، إن قرار مغادرة الليكود “جملة صعبة جدًا” بالنسبة له، مشيرًا إلى أن كثيرين من مؤيديه داخل الحزب سيفاجؤون من هذه الخطوة بعد سنوات طويلة من دعمه.
ويبلغ إدلشتاين 67 عامًا، وانضم إلى الليكود عام 2003 بعد اندماج حزبه السابق “يسرائيل بعليا” مع الحزب. وشغل خلال مسيرته مناصب بارزة، بينها رئاسة الكنيست بين عامي 2013 و2020، ورئاسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست.
توتر في الليكود
وتأتي خطوة إدلشتاين على خلفية توتر متصاعد بينه وبين قيادة الليكود ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بعد إقالته العام الماضي من رئاسة لجنة الخارجية والأمن بسبب رفضه الدفع قدمًا بقانون يعفي طلاب المعاهد الدينية الحريدية من التجنيد.
وخلال الأسبوع الأخير، صوّت إدلشتاين ضد “قانون أساس: دراسة التوراة”، الذي تدفع به الائتلافات الحريدية ضمن تفاهمات سياسية مع نتنياهو. واعتبر أن القانون يشكل عمليًا “مأسسة للتهرب من الخدمة”، داعيًا إلى سن قانون تجنيد جدي يتضمن أهدافًا واضحة وعقوبات.
كما عارض إدلشتاين مشروع قانون تجميد اعتقال المتهربين من التجنيد، وصوّت ضد منح الحصانة لعضو الكنيست تالي غوتليف، منتقدًا التعامل معها بقوله إن الموقف كان سيكون مختلفًا لو أن أعضاء كنيست عرب كشفوا أسماء عملاء من الموساد أو الشاباك.
وتأتي مغادرة إدلشتاين المرتقبة وسط تقارير عن اتصالات يجريها بشأن إطار سياسي جديد، قد يستقطب شخصيات من اليمين واليمين الوسط قبل الانتخابات المقبلة.
المصدر:
بكرا