للسنة الثالثة على التوالي، يواصل مستشفى الناصرة (الإنجليزي) ترسيخ مكانته بين المستشفيات الرائدة في البلاد، محافظًا على تصدّره لمؤشرات وزارة الصحة في مجال الوقاية من العدوى، بعد تسجيله واحدًا من أقل معدلات العدوى المكتسبة داخل المستشفيات على المستوى القطري.
وأظهرت معطيات وزارة الصحة أن المستشفى حقق نتائج متميزة في عدد من الأقسام الحيوية، من بينها وحدة العناية المكثفة، وحدة القسطرة، قسم الأمراض الباطنية، إلى جانب أقسام أخرى، في إنجاز يعكس مستوىً عاليًا من الالتزام بتطبيق معايير الوقاية ومكافحة العدوى، ويؤكد جودة الرعاية الطبية المقدمة للمرضى.
ويقود هذا العمل طاقم وحدة منع العدوى بإدارة د. محمد طه، والممرضة المسؤولة فاطمة عبد الهادي، إلى جانب د. رباح ياسين، ود. رونزا نجّار، والممرضين المتخصصين كيتي بنا وهاني أطرش، الذين يعملون بالتنسيق مع مختلف الأقسام لترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز الممارسات الصحية التي تضمن سلامة المرضى والعاملين.
وقال مدير عام مستشفى الناصرة، بروفيسور فهد حكيم: "الحفاظ على هذا الإنجاز للسنة الثالثة على التوالي يعكس ثقافة مؤسسية راسخة تؤمن بأن الجودة وسلامة المرضى ليستا هدفًا مؤقتًا، بل نهج عمل يومي. في مستشفى الناصرة نواصل الاستثمار في تطوير خدماتنا، وتعزيز الكفاءات المهنية، وتبنّي أفضل الممارسات الطبية لنحافظ على مكانتنا بين المؤسسات الصحية الرائدة في البلاد. وأتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى طاقم وحدة منع العدوى، وإلى جميع الأطباء والممرضين والعاملين في مختلف الأقسام، الذين يقفون خلف هذا النجاح من خلال التزامهم، ومهنيتهم، وإيمانهم بأن كل مريض يستحق رعاية آمنة وعالية الجودة."
المصدر:
كل العرب