آخر الأخبار

جريمة المغسلة في الناصرة.. الشاب باسل فرعوني قُتل بالخطأ والهدف الحقيقي لم يكن موجودًا في المكان

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في ختام تحقيق أجرته الوحدة المركزية (يمار) في مديرية المروج (عمكيم) التابعة للواء الشمال، تم فك رموز مقتل الشاب المرحوم باسل فرعوني، الذي تم تشخيصه بالخطأ على أنه شخص آخر، قُتل على يد خلية تصفية.

جريمة المغسلة في الناصرة.. الشاب باسل فرعوني قُتل بالخطأ والهدف الحقيقي لم يكن موجودًا في المكان| النقيب إيتمار سورِك – ضابط قسم التحقيقات في الوحدة المركزية (يمار) هعيمكيم.



جريمة المغسلة في الناصرة.. الشاب باسل فرعوني قُتل بالخطأ والهدف الحقيقي لم يكن موجودًا في المكان | توثيق الجريمة تصوير الشرطة

وفي التفاصيل، أفادت الشرطة انه "بتاريخ 22.11.2025، تلقى مركز الطوارئ 100 التابع لشرطة إسرائيل بلاغًا حول حادثة إطلاق نار داخل مصلحة لغسيل السيارات في حي بلال بمدينة الناصرة، حيث تم اقرار وفاة المرحوم باسل فرعوني (21 عامًا) من سكان المدينة في المكان واصابة شخص آخر بجروح متوسطة.

وصلت إلى المكان قوات كبيرة من شرطة لواء الشمال، في ختام تقييم للوضع أجراه قائد شرطة الشمال اللواء مئير إلياهو في مكان الجريمة، أُحيل التحقيق إلى الوحدة المركزية (يمار) في مديرية المروج".

وتابع بيان الشرطة: "في مكان الحادث، تم رصد عدد كبير من كاميرات المراقبة التي بينت أن مركبة القتلة وصلت إلى محيط مكان الجريمة، عندما وجد أفراد الخلية الفرصة مناسبة، اقتحموا المصلحة بسرعة، نزل منها شخصان ملثمان، مسلحان بعدة أسلحة، قاما بإطلاق النار على الشخصين اللذين كانا داخل المكان.

في إطار التحقيق، تمكن أفراد شرطة لواء الشمال من رصد في منطقة مفتوحة تبعد مئات الأمتار عن مكان الجريمة على أحد الأسلحة التي استُخدمت في تنفيذ عملية القتل، قفازات، قناع تزلج، لوحة ترخيص مستنسخة تم تركيبها على المركبة التي استخدمتها خلية الاغتيال.

بتاريخ 11.05.2026، بعد ان تحول التحقيق إلى علني، تم اعتقال المتهم الأول في القضية، (18 عامًا، وبسبب عمره وقت ارتكاب الجريمة لا يمكن نشر تفاصيله الشخصية)، لاحقًا تم اعتقال عدد من المشتبهين الآخرين بالتورط في جريمة القتل.

من بين المعتقلين الآخرين كان المتهمان الإضافيان في الملف، أحدهما من سكان جسر الزرقاء (21 عامًا) والآخر من سكان الرينة ( 33 عامًا) واللذان كانا خلف القضبان وقت اعتقالهما، بعد أن نسبت إليهما خلال شهر شباط 2026 تهمة قتل الفتى عزمي غريب (15 عامًا)، الذي قُتل في ساحة منزله قبل ذلك بشهر، في ملف حققت فيه وحدة "ياحبال" التابعة لـ"لاهاف 433".

خلال التحقيق، تمكن محققو "يمار هعيمكيم" من ربط المتهمين الثلاثة بالمركبة العملياتية التي استُخدمت في تنفيذ جريمة القتل، إعادة بناء تحركات الخلية في يوم الحادث، حيث خرج أفرادها من منطقة أم الفحم لتنفيذ عملية الاغتيال، ثم عادوا إليها بعد انتهائها، كما نُفذت إجراءات تحقيق متقدمة أدت في نهاية المطاف إلى تقديم لائحة الاتهام".

"الهدف الحقيقي للاغتيال لم يكن متواجدًا في المكان"
وأوضح المتحدث باسم الشرطة، بان "الهدف الحقيقي للاغتيال كان صاحب المصلحة التجارية، الذي لم يكن متواجدًا في المكان أصلًا. كما تبين أن المرحوم باسل فرعوني تم تشخيصه بالخطأ إذ كان يحمل خرطوم غسيل السيارات بيده عند دخول أفراد خلية الاغتيال إلى المصلحة، الأمر الذي جعل القتلة يعتقدون أنه الشخص المستهدف".

صباح اليوم مع انتهاء مرحلة التحقيق، ستقدم نيابة لواء الشمال بواسطة المحامي بنيامين موشيه لائحة اتهام وطلب توقيف حتى انتهاء الإجراءات القضائية، أمام المحكمة المركزية في نوف هجليل – الناصرة.

مصدر الصورة المرحوم الشاب باسل أشرف فرعوني - صورة شخصية

مصدر الصورة تصوير الشرطة

مصدر الصورة مصدر الصورة

بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا