أدانت الحركة العربية للتغيير بأشد العبارات " تمرير مشروع قانون منع الأذان بالقراءة التمهيدية، بمبادرة من إيتمار بن غفير"، واعتبرته "تصعيدًا خطيرًا في نهج العنصرية والإسلاموفوبيا واستهدافًا مباشرًا لحرية العبادة وللمقدسات الإسلامية" .
وعبرت الحركة عن "اشمئزازها وسخطها من التصويت لصالح هذا المشروع، ولا سيما دعم أعضاء حزب شاس المتدينة له، إلى جانب عدد من أعضاء حزب “إسرائيل بيتنا” وتحديدا ليبرمان ، في موقف يتناقض مع أبسط مبادئ حرية الدين والضمير" .
وقالت الحركة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت " صحيح أن المشروع لم يتجاوز حتى الآن القراءة التمهيدية، إلا أن مجرد تمريره يشكل رسالة عنصرية خطيرة، ويعكس سياسة تحريضية تستهدف المواطنين العرب والمسلمين ورموزهم الدينية" .
وختم البيان: " إن الأذان سيبقى، لأنه جزء أصيل من هوية هذه البلاد وتاريخها، أما القوانين العنصرية وأصحابها فمصيرهم إلى الزوال. الأذان سيبقى، والعنصريون سيرحلون.ليست هذه هي المرة الأولى التي يحاولون فيها منع الأذان . كما فشلوا سابقا سيفشلون الآن" .
المصدر:
بانيت