في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أطلقت دائرة الهندسة في بلدية الناصرة ومديرية التخطيط، مسارًا مهنيًا ومجتمعيًا لإعداد تخطيط هيكلي جديد لمدينة الناصرة، وذلك بمشاركة لجنة مهنية مجتمعية استشارية تضم مهنيين ومهنيات من سكان المدينة، بهدف مرافقة عملية التخطيط وتقديم المشورة المهنية ضمن مشروع تخطيط الناصرة 2026.
وفي هذا الإطار، عُقد يوم الجمعة الماضي 26/06/2026 الاجتماع الأول للجنة المهنية المجتمعية الاستشارية، بمشاركة نخبة من المهنيين/ات النصراويين/ات من مجالات الهندسة، والاقتصاد، والسياحة، والتكنولوجيا، والمواصلات، والثقافة، والتراث، والتعليم، والصحة، والشباب والرياضة، والعمل الاجتماعي، الذين تطوّعوا إلى وضع خبراتهم ومعارفهم في خدمة المدينة ومستقبلها.
ومن جانب البلدية، شارك عدد من الموظفين الكبار، أحمد جبارين مهندس البلدية، وبهاء اغبارية محاسب البلدية، وربيع زعبي مساعد المديرة العامّة للبلدية، وخالد بطو مدير دائرة الثقافة والرياضة والشباب. وقد تولّى توجيه اللقاء المستشار إياد برغوثي من طاقم التخطيط الاجتماعي.
وافتتح اللقاء مهندس البلدية، أحمد جبارين، مرحبًا بالمشاركين والمشاركات، ومؤكدًا أن قسم الهندسة في البلدية يتطلع إلى بلورة تخطيط حضري حديث يليق بمكانة مدينة الناصرة، ويستند إلى احتياجات السكان وتطلعاتهم ورؤيتهم المستقبلية. وشدّد على أنّ إشراك الجمهور يشكّل عنصرًا أساسيًا في هذه العملية، بما يضمن أن يكون المخطط القادم معبّرًا عن المصلحة العامة ورافعة حقيقية لتطوير المدينة.
كما عرض رئيس طاقم التخطيط، مخطط المدن بروفيسور تسفيكا كورين، منطلقات وإطار العمل التخطيطي، إلى جانب معطيات مركزية حول واقع المدينة والتحديات التخطيطية التي تواجهها، مع التركيز على غياب تخطيط هيكلي شامل للناصرة على مدار عقود طويلة. وأوضح أن طاقم التخطيط يضم مجموعة من المختصين/ات في مجالات التخطيط المعماري، والتخطيط الحضري الاجتماعي، والمواصلات، والاقتصاد، والحفاظ على الإرث التاريخي، والسياحة، والحيز العام، والبيئة، والمياه والصرف الصحي، والمصارف المائية، وتخمين الأراضي والعقارات.
المسار التخطيطي يستند إلى مبادئ التعافي، والحصانة، والإنصاف
من جانبه، أكد د. عروة سويطات، رئيس طاقم التخطيط الاجتماعي، أن هذا المسار التخطيطي يستند إلى مبادئ التعافي، والحصانة، والإنصاف، والإدماج، بوصفها مرتكزات أساسية في تخطيط المدينة وتوزيع مواردها وتطوير مساحاتها المختلفة، بما يعزز رفاهية الإنسان والعائلة والمجتمع، ويحمي إرث الناصرة، ويدعم مكانتها الحضرية والثقافية والاقتصادية. كما استعرض نتائج مركزية من التحليل التخطيطي الاجتماعي واستطلاع رأي السكان في المدينة.
وخلال الاجتماع، ناقش أعضاء اللجنة في مجموعات تخصصية أبرز التحديات والفرص والأولويات والأهداف ضمن خمسة محاور مركزية، هي: الحيز العام الاجتماعي والمادي؛ المواصلات والبنى التحتية؛ جودة البيئة والاستدامة والحيز العام؛ الحفاظ على الإرث والثقافة والبلدة القديمة؛ ومحرّكات التطوير، بما يشمل فرص العمل والتجارة والسياحة، والتعليم، والصحة، والتجدد.
وقد عبّر المشاركون والمشاركات عن انتمائهم العميق للناصرة، وعن قلقهم على مستقبلها، مؤكدين أهمية بلورة حلول مؤثرة للتعامل مع الأزمات القائمة، وتعزيز الطاقات الكامنة والفرص المتاحة، واستعادة مكانة المدينة.
كما شددوا على أهمية الحفاظ على الناصرة، والحد من الهجرة السلبية، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز الأمن والأمان، والارتقاء برفاه الإنسان، والحفاظ على البلدة القديمة، وتحسين البيئة، وتوفير الملاعب والحدائق العامة، ودعم التنمية الاقتصادية والثقافية.
هذا وسيستمر طاقم التخطيط الاجتماعي خلال الفترة القريبة بتنظيم لقاءات مع مجموعات مهنية متخصصة ومع السكان من فئات مختلفة، بهدف دمج احتياجاتهم وتطلعاتهم في عملية التخطيط.
ويدعو الطاقم السكان للمشاركة الفعالة في استطلاع الرأي الشامل ومتابعة المستجدات عبر صفحة "تخطيط الناصرة 2026، إيمانًا بأن التخطيط الناجح يبدأ بالاستماع إلى الناس، وينجح بالشراكة معهم.
المصدر:
بكرا