آخر الأخبار

تقرير عالمي: 8,803 مليونيرات جدد في إسرائيل خلال 2025.. والثروة العالمية تسجل أسرع نمو منذ 2017

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي




كشف تقرير الثروة العالمي لعام 2026، الصادر عن UBS، عن ارتفاع ملحوظ في عدد أصحاب الملايين في إسرائيل خلال عام 2025، بالتزامن مع نمو قياسي في الثروة العالمية، رغم تراجع إسرائيل مرتبة واحدة في تصنيف متوسط الثروة للفرد مقارنة بالعام السابق.

وبحسب التقرير، ارتفع إجمالي الثروة الشخصية عالميًا بنسبة 10.8% خلال عام 2025، وهي أسرع وتيرة نمو منذ عام 2017، مدفوعة بالأداء القوي للأسواق المالية وارتفاع قيمة الأصول غير المالية.

وفي إسرائيل، انضم 8,803 مليونيرات جدد خلال العام الماضي، ليرتفع إجمالي عدد أصحاب الملايين إلى نحو 195 ألف شخص، بزيادة بلغت 4.7% مقارنة بعام 2024.

وأشار التقرير إلى أن المليونيرات يشكلون 3.2% من السكان البالغين في إسرائيل، فيما يمتلك نحو 42% من البالغين أصولًا تتجاوز قيمتها 100 ألف دولار.

تراجع في متوسط الثروة وتحسن في الثروة الوسيطة

ورغم ارتفاع عدد أصحاب الملايين، تراجعت إسرائيل من المرتبة السابعة عشرة إلى الثامنة عشرة عالميًا في متوسط الثروة للفرد، الذي بلغ 312,108 دولارات خلال عام 2025.

في المقابل، تحسنت في تصنيف الثروة الوسيطة للفرد، لتنتقل من المرتبة الخامسة والعشرين إلى الرابعة والعشرين عالميًا، بمتوسط 83,843 دولارًا للفرد.

وأوضح التقرير أن أكثر من 82% من ثروة الفرد في إسرائيل تتكون من الأصول المالية، وهي ثاني أعلى نسبة في العالم بعد السويد، بينما تشكل الديون نحو 14% من إجمالي الثروة.

مليون مليونير جديد حول العالم

وعلى الصعيد العالمي، ارتفع عدد أصحاب الملايين بنسبة 1.5% خلال عام 2025، بإضافة ما يقارب مليون مليونير جديد، بمعدل يزيد على 2,600 مليونير يوميًا، نصفهم تقريبًا في الولايات المتحدة.

وحافظت سويسرا على صدارة الدول من حيث متوسط الثروة للفرد، تلتها الولايات المتحدة ثم لوكسمبورغ.

كما أظهر التقرير انخفاض نسبة البالغين الذين تقل ثرواتهم عن 10 آلاف دولار من نحو 75% عام 2000 إلى 41% عام 2025، بالتوازي مع توسع شريحة أصحاب الثروات المتوسطة والعالية، خاصة في الولايات المتحدة و الصين و أستراليا.

ورأى معدّو التقرير أن النمو المتواصل في الثروة العالمية يعكس تأثير التطورات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، مؤكدين أن الاستثمار في رأس المال البشري والمهارات العلمية والتكنولوجية سيبقى من أبرز عوامل الازدهار الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا