في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أطلق رئيس حزب "يشار "، الجنرال السابق غادي إيزنكوت، حملته الانتخابية قبل نحو أربعة أشهر من الانتخابات، تحت شعار: “إسرائيل يجب أن تنتصر”.
اعضاء كنيست في قاعة الهيئة العامة للكنيست - الفيديو للتوضيح فقط | تصوير: قناة الكنيست
وخلال خطابه، هاجم إيزنكوت القيادة السياسية الحالية دون أن يذكر اسم رئيس الحكومة بشكل مباشر، في إشارة إلى بنيامين نتنياهو، قائلا إن “هناك من يقود سياسة تغذية الانقسام والتحريض، وكأن لا بديل عن الفوضى”، مضيفا أن هذه القيادة “تفتقر للمسؤولية والدور النموذجي وتستخدم مفاهيم الوحدة بشكل دعائي”.
وأكد إيزنكوت أن خطته السياسية تركز على تعزيز الجيش وتوسيع صفوفه لتخفيف العبء عن الجنود النظاميين والاحتياط، مع طرح سقف لخدمة الاحتياط لا يتجاوز 50 يوما سنويا وبحد أقصى 150 يوما خلال ثلاث سنوات.
كما تعهّد بإقامة “دولة يهودية ديمقراطية” تستند إلى مبادئ إعلان الاستقلال، وبإنشاء لجنة تحقيق رسمية شاملة، إلى جانب معالجة ملف المصابين نفسيا وجسديا من الحروب.
وخلال العرض السياسي، قدّم أعضاء الحزب رؤى اقتصادية واجتماعية، بينها تحسين التعليم الذي عرضه متان كاهانا، وخطط خفض تكاليف المعيشة التي قدّمها شاؤول مريدور، إضافة إلى ملف دمج الخدمة العسكرية للمجتمعين الحريدي والعربي الذي طرحته إنبار هروش .
كما شارك في عرض الرؤية الأمنية رئيس جهاز الأمن العام السابق يورام كوهين، بينما تناولت أوريت فركاش هاكوهين ملف الهجرة واستيعاب الكفاءات العائدة إلى إسرائيل.
واختتم إيزنكوت بالتأكيد أن حكومته، في حال تشكيلها، ستكون “حكومة لجميع الإسرائيليين” وتركز على القرارات المصيرية في مجالات الأمن، الخدمة العسكرية، والتعليم، دون الانحياز لأي طرف سياسي.
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت