آخر الأخبار

ثوانٍ فصلت بين الحياة والموت.. زوجان ينقذان سيدة من الاختناق خلال حفل زفاف في الجليل

شارك


تحولت أجواء الفرح في إحدى قاعات المناسبات بمنطقة معالوت، مساء الأحد، إلى لحظات من التوتر والقلق، بعدما تعرضت سيدة في نحو الستين من عمرها لاختناق مفاجئ أثناء تناول وجبة العشاء، ما أدى إلى تدهور سريع في حالتها وصعوبة متزايدة في التنفس.

وبينما ساد الارتباك بين الحضور، بادر الزوجان ربيع فلاح وزوجته ديالا فلاح، اللذان كانا يشاركان في الحفل كضيوف، إلى التدخل الفوري بعد ملاحظتهما حالة السيدة.

وبحسب التفاصيل، بدأت الحالة باختناق جزئي، حيث كانت المصابة لا تزال قادرة على التنفس بصعوبة، فتم التعامل معها وفق الإرشادات الطبية من خلال تشجيعها على السعال لمحاولة إخراج الجسم العالق.

لكن بعد لحظات فقدت السيدة القدرة على الكلام، وظهرت عليها علامات الزرقة، ما استدعى الانتقال مباشرة إلى تنفيذ مناورة "هايملخ" (الضغط على أعلى البطن) لفتح مجرى التنفس.

وأثمر التدخل السريع عن إخراج الجسم الذي تسبب بالاختناق، لتستعيد السيدة قدرتها على التنفس خلال ثوانٍ، فيما شاركت ممرضة من أفراد العائلة في التقييم الأولي للحالة إلى حين استقرارها.

وبعد الاطمئنان إلى أن السيدة استعادت وعيها وتنفسها بصورة طبيعية، أُجريت لها فحوصات طبية إضافية للتأكد من استقرار حالتها الصحية.

وربيع وديالا فلاح من خريجي دورة إعداد المسعفين وسائقي الإسعاف، وأكدا أن المهارات التي اكتسباها خلال التدريب كانت العامل الحاسم في سرعة التعامل مع الحالة واتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب.

وقال الزوجان إنهما يشعران بالامتنان لأن التدريب الذي تلقياه مكّنهما من إنقاذ حياة إنسانة في لحظة كانت كل ثانية فيها فارقة، معربين عن شكرهما للمدربين الذين أشرفوا على تأهيلهما ومنحوهما المعرفة والثقة للتعامل مع حالات الطوارئ.

وتؤكد هذه الحادثة أهمية امتلاك مهارات الإسعاف الأولي والتدريب على كيفية التعامل مع حالات الاختناق، إذ إن التدخل الصحيح خلال الدقائق الأولى قد يكون الفارق بين الحياة والموت.

إذا أردت أن يكون الخبر أقرب إلى أسلوب الصحف الإخبارية، يمكن أيضًا صياغته بشكل أكثر درامية يبدأ بـ: "صرخة استغاثة وسط قاعة الأفراح... وما حدث بعدها أنقذ حياة سيدة في ثوانٍ."

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا