في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وصل صباح اليوم مرشحو حزب “لكلِّنا مكان” إلى منزل عضو الكنيست تسفي سوكوت، في مستوطنة يتسهار، وذلك بعد جولاته الاستفزازية الأخيرة في البلدات العربية، ومنها أم الفحم وطوبا الزنغرية، والتي لم تحمل سوى رسائل التحريض والكراهية والعنصرية.
وأكد مرشحو الحزب أن الانتخابات المقبلة ستكون فرصة لإرسال سوكوت وحزبه الكهاني إلى البيت، لأن مكان من يبني مستقبله السياسي على نشر الكراهية والعنصرية ليس في حكومة يفترض أن تعمل من أجل الأمن الشخصي، والازدهار، والمساواة، والسلام.
وقالت الرئيسة المشاركة لحزب "لكلِّنا مكان "رولا داوود:
“تأتي أنت وأصدقاؤك الكهانيون لتستقووا على أهلنا، لكنك لا تجرؤ على الدخول أو الخروج إلا محاطًا بعشرات عناصر الشرطة. تتصرف باستعراض القوة ثم تغادر جبانًا تحت الحماية الأمنية. أنت تبحث فقط عن حملة انتخابية قائمة على التحريض ضد العرب والعنصرية، فقط لتضمن بقاءك في الحكومة. لكن لدينا خبر لك: العرب واليهود الذين يؤمنون بالشراكة ويعيشون في هذا البلد يوحّدون صفوفهم، وسنرسلكم إلى البيت.”
وقال الرئيس المشارك للحزب، ألون-لي غرين:
“لقد سئمنا من سياسيين عنصريين مثلك، يستخدمون الشرطة لحمايتهم أثناء دخولهم غير المرحب به إلى المدارس والبلدات العربية فقط لاستفزاز الناس ونشر الكراهية. بالأمس فقط قُتل خمسة أشخاص. أين كانت الشرطة؟ لماذا لم تكن تحارب الجريمة وتحمي المواطنين؟ كانت منشغلة بحمايتك من لا شيء. لقد حان الوقت لأن تذهب إلى بيتك. كفى لهذه السياسة، وكفى لهذه الحكومة العنصرية والضارة التي فشلت في حماية الناس وتوفير الأمن لهم.”
واختتم مرشحو “لكلّنا مكان” بيانهم بالتأكيد على أن الانتخابات المقبلة ستكون معركة بين من يسعى إلى تعميق الانقسام والكراهية، وبين من يؤمن بالشراكة الحقيقية والمساواة والأمن للجميع، داعين جميع المواطنين العرب واليهود إلى توحيد الصفوف من أجل إنهاء سياسة التحريض والعنصرية وبناء مستقبل يقوم على العدالة والسلام .
المصدر:
كل العرب