آخر الأخبار

الأربعاء: مؤتمر الجليل يبحث الأمن الشخصي والشراكة العربية اليهودية في ظل تصاعد الجريمة واستمرار الحرب

شارك

يعقد حراك "نقف معًا"، يوم الأربعاء، 1.7.2026، مؤتمر الجليل السادس للشراكة العربية اليهودية.

ويعقد المؤتمر هذا العام في مدينة سخنين، تحت عنوان "من الإهمال إلى الأمل"، بمشاركة قيادات محلية، وأكاديميين، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وشخصيات سياسية عربية ويهودية، لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه المجتمعين العربي واليهودي في شمال البلاد، وفي مقدمتها الأمن الشخصي، والجريمة المنظمة، ومستقبل الشراكة المدنية.

ويأتي المؤتمر، الذي يُنظَّم للعام السادس على التوالي، في ظل استمرار الحرب، وتصاعد معدلات الجريمة في المجتمع العربي مع غياب شبه تام لسلطة القانون، واقتراب الانتخابات البرلمانية، حيث يسعى إلى طرح رؤى وسياسات عملية تعزز الأمن الشخصي، وتدفع نحو شراكة مدنية تقوم على المساواة والعدالة، إلى جانب مناقشة قضايا الاتفاقيات والسلام، والاقتصاد، والتنمية، ومستقبل الجليل.

ويشارك في المؤتمر عضو الكنيست السابق دوف حنين، والمديرة العامة لجمعية "تسوفن" ميسم جلجولي، والمديرة المشاركة في "مبادرات إبراهيم" لمى ياسين، ورئيسة مجلس "عيمك يزراعيل" الإقليمي شلوميت شيحور رايخمن، والناشطة في هيئة عائلات المختطفين إيلا ميتسغر، ومركزة حملة الحصانة الاجتماعية في حراك نقف معًا، سندس خطيب عنبتاوي، إلى جانب عدد من القيادات المجتمعية والنقابية والناشطين العرب واليهود.

محاسن عبد الهادي: المؤتمر رسالة أمل وفرصة لإحداث تغيير حقيقي
وقالت محاسن عبد الهادي، عضو قيادة حراك "نقف معًا"، إن المؤتمر "يمثل رسالة أمل في مرحلة يطغى عليها الشعور بالإهمال وفقدان الأمن، وليس مجرد فعالية جماهيرية. نجتمع لأننا نؤمن بأن المجتمع العربي يستحق الأمن والكرامة والحياة الآمنة، وأن الوقت قد حان للانتقال من تشخيص الأزمات إلى العمل المشترك لإحداث تغيير حقيقي."

وأضافت أن "العنف والجريمة ليسا قدرًا محتومًا، بل نتيجة سنوات طويلة من الإهمال والتقاعس. لقد فقدنا مئات الضحايا، وكل ضحية تعني عائلة فقدت الأمان ومستقبلًا سُرق منها. لذلك نطالب الدولة بتحمل مسؤوليتها الكاملة في مكافحة الجريمة، وجمع السلاح غير القانوني، وملاحقة منظمات الإجرام، إلى جانب الاستثمار في التعليم، والشباب، والتنمية، وتعزيز السلطات المحلية"، مشددة على أن "الشراكة العربية اليهودية ليست شعارًا سياسيًا، وإنما وسيلة عملية لبناء مستقبل أكثر أمنًا وعدالة ومساواة لجميع المواطنين."

إيلا ميتسغر: إهمال المجتمع العربي يشبه ما شهده غلاف غزة
من جهتها، قالت الناشطة إيلا ميتسغر، التي اختُطف عدد من أفراد عائلتها من كيبوتس نير عوز في السابع من أكتوبر، إن "الجريمة في المجتمع العربي هي نتيجة لسياسة الإهمال نفسها التي شهدها غلاف غزة. لعقود، استثمرت الحكومات أقل في التعليم، وأقل في التشغيل، وأقل في إنفاذ القانون داخل المجتمع العربي، وتركت فراغًا ملأته منظمات الجريمة."

ويتضمن المؤتمر جلسات حوارية ومجموعات عمل تتناول الأمن الشخصي، والاقتصاد، والسلام، والشراكة والمساواة، إلى جانب فقرات ثقافية وفنية، ويختتم بعرض موسيقي للفنانين سامح زقوت (SAZ) وسان تايلور.

ويؤكد منظمو المؤتمر أن رسالته الأساسية تتمثل في أن الانتقال من الإهمال إلى الأمل لا يتحقق بالشعارات، بل ببناء شراكات واسعة، وتعزيز العمل المدني، وصياغة حلول عملية تضمن الأمن والكرامة والمساواة لكل من يعيش في هذه البلاد.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا