وجّه الدكتور سهيل أسعد، نائب رئيس البلدية الأسبق عن الجبهة، رسالة إلى رئيس البلدية السيد يونا ياهف، حثّه فيها على تنفيذ الاتفاقية الموقّعة مع الجبهة، وتعيين المحامي فاخر بيادسة نائبًا له في جلسة المجلس البلدي المقرّرة يوم الثلاثاء 7.7.2026، معتبرًا أن القضية تتجاوز الاعتبارات الائتلافية وتشكّل امتحانًا أخلاقيًا وسياسيًا لهوية مدينة حيفا ومفترق طرق في نسيج العلاقات فيها ومستقبلها كمدينة مشتركة.
وكتب د. أسعد أن جميع المدن المختلطة في البلاد، مثل تل أبيب–يافا، عكا، نوف هجليل، الرملة، اللد، ومعالوت–ترشيحا، تضم اليوم نائب رئيس بلدية عربي، ومن أحزاب مختلفة، متسائلًا: "هل يُعقل أن تكون حيفا، المدينة التي كانت رائدة في بناء الشراكة، الاستثناء؟".
• شراكة ندية
وأكد د. أسعد – الذي يشغل اليوم رئاسة لجنة العمل البلدي في جبهة حيفا - أنّ احترام مكانة المواطنين العرب وضمان تمثيلهم اللائق والجوهري في إدارة البلدية، هو عنصر أساسي في الحياة المشتركة القائمة على المساوة والندية والاحترام المتبادل.
وشدّ أسعد على أيدي ياهف وموقفه في هذا القضية المفصلية، داعيًا إياه إلى عدم الرضوخ لأصوات التحريض ونزع الشرعية ومحاولات المساس بالائتلاف البلدي وبالشراكة التي يمثّلها، وبقيادته للمدينة.
وختم رسالته بالتأكيد أن القيادة المسؤولة تُقاس في الأوقات الصعبة، وأن تعزيز مكانة المجتمع العربي واحترام حقوقه هو الطريق لحماية الاستقرار والسلم الأهلي، معربًا عن ثقته بأن حيفا ستواصل أداء دورها كنموذج للشراكة والمساواة والعيش المشترك.
المصدر:
بكرا