وارتفع سعر صرف الدولار بنسبة 0.7% ليصل إلى نحو 3.00 شواكل، فيما صعد اليورو بنسبة 1% متجاوزًا مستوى 3.42 شواكل.
ويعزو محللون هذا التراجع في قيمة الشيكل إلى انخفاض قيمة الأصول الأجنبية التي تمتلكها المؤسسات المالية الإسرائيلية، نتيجة تراجع أسواق الأسهم الأمريكية، الأمر الذي دفعها إلى تنفيذ عمليات شراء واسعة للدولار بهدف الحفاظ على التوازن في محافظها الاستثمارية، وهو ما زاد الطلب على العملة الأمريكية وأضعف الشيكل.
على الصعيد العالمي، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 101.2 نقطة، في حين ارتفع اليورو بنسبة 0.3% ليصل إلى نحو 1.14 دولار، كما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% ليتداول فوق 1.32 دولار.
وفي الولايات المتحدة، أبدى رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن غولسبي، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، تفاؤلًا حذرًا بشأن تباطؤ التضخم، مع تأكيدهما أن الوقت لم يحن بعد لإجراء تغيير في أسعار الفائدة.
وأوضح غولسبي، في مقابلة مع شبكة CNBC، أن التركيز ما زال منصبًا على تطورات التضخم، رافضًا تقديم توقعات بشأن مسار الفائدة، كما أيّد توجه رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، نحو تقليص التوجيهات المستقبلية للأسواق والحد من التكهنات.
من جانبه، قال ويليامز إنه يشعر بالارتياح لمستوى الفائدة الحالي، متوقعًا تراجع معدل التضخم من 4.1% حاليًا إلى 3.5% خلال العام الجاري، وصولًا إلى الهدف البالغ 2% بحلول عام 2028.
وأشار إلى أن هذا التراجع المتوقع يعود إلى انحسار تأثير الرسوم الجمركية، وانخفاض أسعار الطاقة مع توقعات بانتهاء المواجهة العسكرية مع إيران، إلى جانب تباطؤ وتيرة ارتفاع إيجارات العقارات.
وتُظهر تقديرات الأسواق حاليًا احتمالًا بنحو 30% لإقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر في 29 يوليو، فيما يُشار إلى أن غولسبي لا يملك حق التصويت في لجنة السياسة النقدية هذا العام، على أن يستعيده في عام 2027.
المصدر:
الصّنارة