في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تشهد المنطقة الصناعية في مدينة الطيبة حالة من الغضب والاستياء في أوساط أصحاب المصالح التجارية، عقب قرار تنظر به بلدية الطيبة لرفع ضريبة الأرنونا، في وقت يؤكد فيه التجار وأصحاب الورش أنهم لا يحصلون على الحد الأدنى
استياء في المنطقة الصناعية بالطيبة.. أصحاب المصالح يرفضون رفع الأرنونا: ‘أنا كل أسبوع بجيب سيارة زبالة على حسابي.. شو بنوخذ من البلدية؟‘
من الخدمات الأساسية مقابل ما يدفعونه للبلدية.
وقال أصحاب مصالح تجارية في حديث لموقع بانيت وقناة هلا، إن القرار جاء في توقيت صعب اقتصاديا، وسط تراجع الحركة التجارية وارتفاع تكاليف التشغيل، إبان الحرب والظروف الأمنيه غير المستقرة، معتبرين أن زيادة الأرنونا ستضيف عبئًا جديدًا عليهم دون أي تحسن ملموس في أوضاع المنطقة الصناعية.
كمال جابر: "أنا كل أسبوع بجيب على حسابي الشخصي سيارة تجمع الزبل.. ع شو بدها البلدية ترفع الأرنونا؟"
كمال جابر، أحد أصحاب المصالح في المنطقة الصناعية، عبّر عن غضبه من الواقع القائم، مؤكدًا أن التجار باتوا يتحملون مسؤوليات يفترض أن تكون ضمن مهام البلدية. ويقول جابر بامتعاض: "شو اللي بنوخذه من البلدية عشان يرفعوا الأرنونا؟”وأضاف: "لا نحصل على خدمات مناسبة، وحتى النظافة مش موجودة بالشكل المطلوب. أنا كل أسبوع بجيب على حسابي الشخصي سيارة تجمع الزبل." واختتم متسائلا: "ع شر ندفع أكثر؟".
ويؤكد أصحاب مصالح آخرون أن المنطقة الصناعية تعاني منذ سنوات من مشاكل تتعلق بالنظافة، البنية التحتية، وتراكم النفايات، إضافة إلى ضعف الصيانة والخدمات العامة، رغم الرسوم والضرائب التي يدفعونها بشكل مستمر.
بهاء عازم: "بلدية الطيبة تتعامل مع أهل الطيبة وكأنهم بقرة حلوب"
بدوره ، أشار بهاء عازم صاحب مصلحة تجارية في الطيبة الى أن " البلدية في الطيبة ترى المواطن كبقرة حلوب ، كل تقصير أو اخفاق في ميزانيتها الحل يكون عند المواطن ، مشكلتنا ليست من اليوم وانما بدأت لدينا كأصحاب مصالح منذ بداية عام 2026 ، فقد كان الأمر من ةوزارة الداخلية برفع ضريبة الأرنونا 1.6% لكن بلدية الطيبة رفعت الضريبة على بعض التصنيفات في المصالح ما لا يقل عن 150% ، ما يشكل صعوبات مادية واقتصادية كبيرة على هذه المصالح ، علما أنه لا توجد خدمات فهي معدومة ، واذا نظرنا حولنا في هذه المنطقة سنرى النفايات والكلاب الضالة ، لا توجد حاويات لرمي النفايات ، لا توجد انارة والشوارع مكسرة . بدلا من دعم المصالح التجارية في ظل الأزمة التي نعيشها في الدولة والحروب علما أننا نعاني منذ جائحة الكورونا وحتى اليوم ، والدولة تدعم المصالح وبلدية الطيبة تزيد في الأسعار . الى أين نذهب ؟ كيف سنغطي كل هذه المصاريف ؟ شيء لا يعقل في ظل خدمات تساوي صفرا " .
أحمد جمعة: "أنظروا الى كوخاف يائير والى الطيبة ، أنظروا الى الفرق بين البلدين ، اشي بخزي "
من جانبه ، أوضح أحمد جمعة صاحب مصلحة تجارية في المنطقة الصناعية في الطيبة : " على أي أساس يريدون رفع ضريبة الأرنونا ؟ أنظروا الى الزبالة التي لا نعرف أين نرميها ، على أي أساس سوف ندفع ؟ حتى أننا ندفع الضريبة خاوة ، لا يوجد شيء ندفع مقابله ، اذا كنا ندفع الان ولا توجد خدمات نتلقاها فعلى أي أساس يريدوننا أن ندفع زيادة ؟ ، أنظروا الى الزبل كيف يتم رميه في المكان ، أنظروا الى كوخاف يائير والى الطيبة ، أنظروا الى الفرق بين البلدين ، اشي بخزي " .
المصدر:
بانيت