أظهر استطلاع حديث للرأي العام نشرته القناة 12 الإسرائيلية تحولات لافتة في خريطة التوازنات السياسية، حيث يتفوق غادي آيزنكوت لأول مرة على نفتالي بينيت في عدد المقاعد، إضافة إلى تقدمه في مؤشرات تقييم الجمهور لرئاسة الحكومة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، حصلت قائمة يقودها آيزنكوت على 21 مقعدًا، مقابل 19 مقعدًا للقائمة التي يقودها بينيت، في تراجع واضح للأخير مقارنة بالاستطلاعات السابقة، في حين سجل آيزنكوت زيادة طفيفة بمقعد واحد.
وفي سيناريوهات التحالفات المحتملة، أشار الاستطلاع إلى أن قائمة مشتركة بين بينيت وآيزنكوت قد تحصل على 34 مقعدًا في حال ترأسها بينيت، بينما ترتفع إلى 38 مقعدًا إذا ترأسها آيزنكوت، ما يعكس فارقًا في ثقة الناخبين بين القيادتين.
آيزنكوت يتفوق على نتنياهو في سؤال الأهلية لرئاسة الحكومة
وفي مؤشر الأهلية لرئاسة الحكومة، تفوق آيزنكوت على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، حيث حصل على 39% من التأييد مقابل 35% لنتنياهو، وهو أعلى فارق لصالحه في هذا المؤشر حتى الآن، بحسب الاستطلاع.
وفي المقابل، حصل نتنياهو على 37% في مواجهة بينه وبين بينيت الذي نال 35%، فيما تفوق نتنياهو بشكل أوضح على أفيغدور ليبرمان بنسبة 37% مقابل 24%.
توزيع المقاعد وتوازن القوى
أظهر الاستطلاع أن حزب الليكود يحافظ على قوته مع 22 مقعدًا، بينما يتصدر آيزنكوت بـ21 مقعدًا، يليه بينيت بـ19 مقعدًا، ثم تيار آخر يحصل على 10 مقاعد.
كما حصلت عدة أحزاب أخرى على تمثيل متفاوت يتراوح بين 9 و4 مقاعد، في حين بقيت بعض القوائم دون تجاوز نسبة الحسم.
وفي ما يتعلق بتوازن الكتل، أظهرت النتائج حصول معسكر المعارضة على 69 مقعدًا مقابل 51 مقعدًا لمعسكر الحكومة، دون تغييرات جوهرية مقارنة بالاستطلاعات السابقة.
مواقف الجمهور من الولايات المتحدة والاتفاقات الإقليمية
أظهر الاستطلاع أن غالبية المشاركين لا يثقون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ما يتعلق بضمان مصالح إسرائيل في أي اتفاق مع إيران، حيث عبّر 71% عن عدم ثقتهم، مقابل 13% فقط أبدوا ثقتهم به.
كما رأى 52% من المستطلعين أن أداء الحكومة في ملف التفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران لم يخدم مصالح البلاد، مقابل 24% رأوا العكس.
وفي ما يتعلق بنتائج الحرب الأخيرة مع إيران، اعتبر 43% أنها انتهت دون حسم، بينما رأى 41% أنها انتهت بخسارة، في حين قال 11% فقط إنها انتهت بانتصار.
تراجع بينيت وصعود آيزنكوت يعيدان تشكيل المشهد السياسي
تعكس نتائج الاستطلاع استمرار التغير في المزاج السياسي داخل الشارع، مع صعود ملحوظ في شعبية آيزنكوت وتراجع نسبي لبينيت، في ظل حالة من عدم الاستقرار في تفضيلات الناخبين قبيل أي استحقاق انتخابي محتمل.
المصدر:
كل العرب