في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أصدرت جبهة حيفا، اليوم الخميس، بيانا حول قضية تعيين ممثلها في المجلس البلدي، فاخر بيادسة، نائبا لرئيس البلدية يونا ياهف. وقالت الجبهة في البيان " ان قوى اليمين داخل وخارج المجلس البلدي
المحامي فاخر بيادسة يتحدث عن أوضاع الأحياء العربية في حيفا في ظل الحرب | الفيديو للتوضيح فقط
في حيفا تواصل حملاتها التحريضية العنصرية ضد تعيين المحامي فاخر بيادسة نائبًا لرئيس البلدية يونا ياهف، تنفيذًا للاتفاقية الائتلافية مع كتلة الجبهة".
"ضغوط كبيرة على رئيس البلدية"
وأضافت الجبهة في بيانها :"تمارس كتل والقوى اليمين ضغوطًا كبيرة على رئيس البلدية يونا ياهف وإدارته وائتلافه، لإفشال التصويت على مندوب "الجبهة"، المرتقب في جلسة المجلس البلدي يوم 7 تموز 2026. حيث يتطلّب انتخاب بيادسة تصويت 16 عضوًا على الأقل، ويضمّ الائتلاف البلدي برئاسة ياهف 18 عضوًا، بينهم ممثلو أحزاب يمينية ودينية. وبالمقابل فهناك عضوان عربيان في المعارضة. وأصدرت كتلة "الليكود" منشورًا عنصريًا تحريضيًا بعنوان "نائب رئيس بلدية من الجبهة = جائزة للإرهاب". وأعلن عضو البلدية "الليكود" أنه سيغادر الائتلاف في اللحظة التي يُنتخب فيها مندوب "الجبهة" نائبًا للرئيس. ويتفاقم التحريض مع اقتراب الانتخابات البرلمانية، والارتباطات القطرية للقوى المحلية، وسياسة نزع شرعية الجماهير العربية وقياداتها المنتخبة - لا سيما الجبهة – في السياق السياسي العام، ومحاولات إسقاط هذه السياسة على مدينة حيفا والائتلاف البلدي ".
زعاترة: "حق وليس منة"
من جانبه، قال رئيس كتلة الجبهة في بلدية حيفا رجا زعاترة: "هذا تحريض خطير وحقير لكن متوقّع، إذ يعبّر عن ذعر اليمين من قوة وتأثير ممثلي الجمهور العربي في بلدية حيفا، ومن الرسالة التي تبثّها حيفا بشأن حق العرب في الشراكة الجوهرية. ندعو رئيس البلدية لعدم الالتفات إلى التحريض العنصري، وعدم السماح لقوى اليمين أو قوى من خارج حيفا بتغيير طابع ووجهة المدينة، حيث تشارك الجبهة وممثلو المجتمع العربي في الائتلاف البلدية منذ أكثر من 30 عامًا ".
وأضاف زعاترة: "إنّ منصب نائب رئيس البلدية، وكل موقع أو لجنة وأو مؤسسة أو ملفّ نتولّى مسؤوليته، هو حق لمجتمعنا وليس منة من أحد. والنيابة تحديدًا هي بمثابة رافعة للعمل البلدي لصالح قضايا أهلنا وأحيائنا وأيضًا لتمثيلهم كمجتمع وكترجمة فعلية لشعار "الحباة المشتركة"، بإشرك المجتمع العربي - شراكةً جوهرية ونديّة ومؤثّرة - في مواقع صنع القرار والإدارة على أعلى المستويات. وهذا يُملي أعلى درجات المسؤولية على جميع ممثلي المجتمع العربي، وهذا ما نتوخّاه".
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت