وتشير تفاصيل القضية إلى أن المتهم التقى بأحد أفراد عائلة فريخودكو في غابة قرب نبع “فيردا”، حيث كان الأخير يبحث عن قطع أثرية باستخدام أجهزة كشف المعادن. وفي صباح اليوم التالي عاد الزوجان إلى الموقع والتقيا بالقاصر مجددًا، قبل أن ينشب خلاف بينهم حول أجهزة كشف المعادن والقطع الأثرية.
ووفقًا للائحة الاتهام، غادر القاصر المكان عقب المشادة، لكنه قرر لاحقًا قتل الزوجين. فاستقل مركبة رباعية الدفع وتوجه إلى المزرعة حيث أخفى السلاح، ثم عاد إلى الغابة بينما كان الزوجان داخل مركبتهما يستعدان للمغادرة.
وتتهم النيابة القاصر بالاقتراب من المركبة وإطلاق النار مباشرة باتجاه الزوجين، ما أدى إلى مقتلهما في المكان. وبعد تنفيذ الجريمة، قام بسرقة جهازي كشف المعادن وهواتف نقالة وبطاقات ائتمان من المركبة قبل أن يغادر الموقع.
كما تكشف لائحة الاتهام أن القاصر حاول إخفاء آثار الجريمة بعد فراره، إذ أخفى السلاح المستخدم وتواصل مع أحد أصدقائه من سكان الضفة الغربية طالبًا مساعدته في نقل المركبة إلى هناك بهدف طمس الأدلة وإخفاء هويته، إلا أن هذه المحاولة لم تُنفذ في نهاية المطاف.
وتنسب النيابة إلى المتهم تهم القتل العمد في ظروف مشددة، وحيازة السلاح والذخيرة بصورة غير قانونية، والسرقة، وعرقلة سير العدالة، كما طلبت من المحكمة إبقاءه رهن الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات القضائية بحقه.
وفي سياق متصل، كشفت النيابة أنها قدمت أيضًا لائحتي اتهام ضد شخصين دخلا البلاد وأقاما فيها بصورة غير قانونية، تتضمن مخالفات تتعلق بحمل السلاح والإقامة غير القانونية، فيما وُجهت إلى أحدهما تهمة إضافية تتعلق بإطلاق النار من سلاح ناري.
المصدر:
الصّنارة