انطلقت صباح اليوم بمبادرة منظمات شراكة السلام "مسيرة الحرية" الإسرائيلية–الفلسطينية المشتركة، في خان الأحمر في الضفة الغربية المحتلة احتجاجًا على التهجير والتطهير العرقي، وتضامنًا مع السكان الفلسطينيين المهددين بالترحيل الفوري.
تأتي هذه المسيرة ضمن أسبوع احتجاحي بمناسبة مرور 59 عامًا على الاحتلال، والذي شمل مظاهرة يهودية–عربية في حيفا وعددًا من الندوات الرقمية بمشاركة ضيوف ومواضيع مختلفة.
وأكدت “شراكة السلام” أن: “تهجير سكان خان الأحمر والاستيطان في المنطقة E1 يهدفان إلى تقسيم الضفة الغربية إلى قسمين، وقطع التواصل الجغرافي الفلسطيني، والقضاء بشكل نهائي على أي فرصة للسلام أو لحل الدولتين. إن مخططات حكومة نتنياهو–سموتريتش الخبيثة هي جريمة حرب، ومن الواجب الأخلاقي مواجهتها.”
جميل قصاص من حركة “مقاتلون من أجل السلام” صرّح: "جئنا اليوم إلى خان الأحمر لنُظهر الدعم ونعبّر عن التضامن مع السكان ضد التهجير وضد التطهير العرقي الذي تقوده حكومة إسرائيل بالتعاون مع المستوطنين في المنطقة.”
نهاية وشاحي، المرشحة للكنيست ضمن قائمة الجبهة، أكدت في حديثها أن: “خان الأحمر ليس مجرد قرية، بل رمز لصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسات التهجير والهدم والتطهير العرقي التي تدفع بها حكومات الاحتلال بالتعاون مع المستوطنين المتطرفين. إن معركة خان الأحمر هي معركة البقاء على الأرض، ومعركة من أجل المستقبل.”
النائب عوفر كسيف قال: “أود أن أحيّي سكان خان الأحمر الذين يقفون في وجه عنف الاحتلال ومستوطنيه. نحن معكم ولن نتخلى عنكم. سكان خان الأحمر تم تهجيرهم عدة مرات، دعونا لا ننسى أن النكبة لم تنتهِ. السبب الحقيقي وراء استهداف خان الأحمر اليوم ليس أمر الاعتقال الدولي الذي أصدر ضد سموتريتش، بل بسبب "خطة الحسم" التي يقودها سموتريتش نفسه منذ العام 2017، والتي تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من وطنه.”
النائب أيمن عودة بارك صمود السكان وأضاف:
“صمود السكان هو الذي أوقف خطط التهجير بالدرجة الأولى، وكذلك بفضل أصحاب الضمائر والديمقراطيين الحقيقيين من الجمهور اليهودي والإسرائيلي الذين يقومون بعمل مهم، سينتهي الاحتلال وفي النهاية سيكون هناك سلام.”
النائب السابق دوف حنين قال: “نحن اليوم نشارك ضمن نشاطات إحياء 59 عامًا على الاحتلال. الاحتلال كارثة كبيرة أصابت الجميع؛ هو كارثة للفلسطينيين لأنه يحرمهم حقهم الأساسي في الاستقلال، لكنه أيضًا كارثة للإسرائيليين ويشكل مصدرًا لانعدام الأمن والحرب المستمرة. الصراع الإسرائيلي–الفلسطيني لم يبدأ عام 1967، ولم تكن تلك أول كارثة تحل على الشعب الفلسطيني، ذكرنا العام 1948، وهو الرقم الذي يعكس عمق المشكلة. لكن عام 1967 هو الرقم الذي يرمز إلى إمكانية الحل والتسوية، ولذلك فإن مفتاح إنهاء الصراع هو أولًا إنهاء الاحتلال".
المصدر:
كل العرب
مصدر الصورة