آخر الأخبار

الجبهة: إصرار الموحدة على مراكمة العراقيل مرتبط بتفضيلها خيار القائمتين وتفاهماتها مع معسكر ‘بينت-ليبرمان‘

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أصدرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ظهر اليوم الاربعاء، بيانا تحت عنوان "مكاشفة بشأن المساعي لإقامة القائمة المشتركة". وجاء في بيان الجبهة: "عقدت اللجنة السباعية المنبثقة

هل يتبدد حلم الوحدة؟ مصادر لـ بانيت: الأحزاب العربية تقترب من خوض الانتخابات بقائمتين منفصلتين

عن اللجنة القطرية للرؤساء العرب، أمس الثلاثاء، اجتماعا مع ممثلي مركبات المشتركة للبحث بإعادة تشكيلها. وقدمت اللجنة السباعية مقترحا وافقنا عليه كما وافقنا على وثيقة الإطار التي قدمتها لجنة الوفاق، بعد أخذ ملاحظات كافة الأحزاب بعين الاعتبار . جاءت موافقتنا هذه بعدما أصدرنا، قبل حوالي شهر، مع الإخوة في التجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، بيانًا ثلاثيًا أكدنا فيه التزامنا ببرنامج سياسي نضالي واضح، مع استعدادنا، رغم تحفظاتنا السياسية، لإبرام اتفاق تقني مع القائمة الموحدة ضمن القائمة المشتركة ".

"كنا نفضل قائمة مشتركة قائمة على برنامج سياسي واضح"
وأضافت الجبهة في البيان:" كان واضحا أن قبول الثلاثية بمبدأ القائمة التقنية، الذي طالبت به الموحدة طوال الفترة الماضية، يشكل تنازلًا كبيرًا ومسؤولًا من جانبها، ويزيل آخر عقبة أمام إعادة تشكيل القائمة المشتركة بمركباتها الأربعة. لقد تعهدنا أمام جماهيرنا بأن نبذل كل ما بوسعنا من أجل إعادة تشكيل القائمة المشتركة، وفعلنا ذلك فعلًا. والدليل الواضح هو أننا قبلنا بصيغة التقنية، رغم أننا كنا نفضل قائمة مشتركة قائمة على برنامج سياسي واضح يجمع بين مركباتها الأربع، لأننا وضعنا مصلحة شعبنا ووحدة صفه فوق كل اعتبار.
ثم جاء بيان الموحدة المرحب ببياننا لنكون قاب قوسين أو أدنى من اعادة تشكيل المشتركة. لكننا فوجئنا في الجلسات الأخيرة بإصرار الموحدة على وضع المزيد من العراقيل والشروط كاقتراح تعريف غير المتفق عليه لمصطلح القائمة التقنية، وصولًا إلى مطالب سياسية جديدة لا تنسجم مع جوهر القائمة التقنية التي طالبت بها الموحدة نفسها. وفي كل مرة كانت المركبات الأخرى تبدي مرونة وتقبل بتذليل عقبة، كانت الموحدة تعود لتطرح شرطًا جديدًا يعيد النقاش إلى الوراء ".

"مراكمة الشروط والعراقيل"
كما قالت الجبهة في بيانها :" وفي هذه المرحلة الحرجة بات واضحا بأن مواقفهم هذه وإصرارهم على مراكمة الشروط والعراقيل تأتي من باب تفضيلهم لخيار القائمتين من منطلقات متعلقة بتفاهماتهم مع معسكر "بينت ليبرمان" ومن هنا بات واضحا بأن الأصح في هذه المرحلة العمل على تشكيل القائمة المشتركة بمركباتها الثلاث مع ابقاء الباب مفتوحا لانضمام الموحدة. انضمام الموحدة للمشتركة هو الخيار الأمثل لرفع نسبة التصويت وإسقاط حكومة اليمين لكن بقاءها على موقفها قد يفرض واقعا لا مفر فيه من الاستعداد لخوض الانتخابات بقائمتين مرتبطتين بفائض اصوات وميثاق شرف يؤكد الالتزام بسجال سياسي موضوعي بعيد عن التجريح وملتزم برفع نسبة التصويت لاسقاط اليمين ".

مصدر الصورة د. يوسف جبارين - رئيس قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة | تصوير: قناة هلا وموقع بانيت

مصدر الصورة د. أحمد الطيبي - رئيس الحركة العربية للتغيير | تصوير: قناة هلا وموقع بانيت

مصدر الصورة د. يوسف جبارين - رئيس قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة | تصوير: قناة هلا وموقع بانيت

مصدر الصورة د. منصور عباس - رئيس القائمة العربية الموحدة | تصوير: قناة هلا وموقع بانيت

بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا