آخر الأخبار

د. غزال أبو ريا يستضيف الأستاذ قاسم سواعد أبو حمد لبحث قضايا السلم الأهلي والأمن المجتمعي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

استضاف د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة للسلم الأهلي وتسوية النزاعات، الأستاذ قاسم سواعد أبو حمد، مدير قسم الأمن الجماهيري في مجلس جسر الزرقاء المحلي، في لقاء مهني تناول جملة من القضايا المتعلقة بالسلم الأهلي، والأمن المجتمعي، ودور المؤسسات المحلية في تعزيز التماسك الاجتماعي والحد من مظاهر العنف.

مصدر الصورة

وفي مستهل اللقاء، رحب د. أبو ريا بالضيف الكريم، مشيدًا بالجهود التي يبذلها قسم الأمن الجماهيري في جسر الزرقاء، وبأهمية العمل المشترك بين السلطات المحلية والمؤسسات المجتمعية من أجل بناء بيئة آمنة ومستقرة تسودها قيم الاحترام المتبادل والمسؤولية المجتمعية.

وتناول اللقاء التحديات التي تواجه المجتمع العربي في ظل تصاعد مظاهر العنف والجريمة، وضرورة الانتقال من ردود الفعل إلى العمل الوقائي والتربوي والمجتمعي المنظم، بما يساهم في تعزيز الحصانة المجتمعية لدى الأفراد والعائلات والمؤسسات. كما تم التأكيد على أهمية الاستثمار في فئة الشباب، وتوفير الأطر التربوية والاجتماعية التي تعزز الانتماء والمسؤولية والمشاركة الإيجابية.

كما بحث الجانبان دور الوساطة المجتمعية كأداة حضارية لمعالجة الخلافات والنزاعات، وأهمية نشر ثقافة الحوار والإصغاء والتفاهم بين مختلف شرائح المجتمع. وأشار د. أبو ريا إلى أن السلم الأهلي لا يقتصر على غياب النزاعات، بل يقوم على بناء علاقات قائمة على الثقة والتعاون والشراكة بين المواطنين والمؤسسات المختلفة.

من جانبه، استعرض الأستاذ قاسم سواعد أبو حمد تجربة قسم الأمن الجماهيري في جسر الزرقاء، والبرامج والمبادرات التي يتم تنفيذها بالتعاون مع المؤسسات المحلية والتربوية والمجتمعية، بهدف تعزيز الشعور بالأمن الشخصي والجماعي، وتقوية الروابط الاجتماعية، وتشجيع المبادرات التطوعية والقيادية بين الشباب.

واتفق الطرفان على أهمية توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات بين المركز القطري للوساطة للسلم الأهلي وتسوية النزاعات وقسم الأمن الجماهيري، بما يخدم أهداف السلم الأهلي ويعزز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات الراهنة بروح من المسؤولية والتكافل والعمل المشترك.

وفي ختام اللقاء، أكد د. غزال أبو ريا أن تعزيز السلم الأهلي مسؤولية جماعية تتطلب تكامل الأدوار بين السلطات المحلية والمؤسسات الأهلية والقيادات المجتمعية والتربوية، مشددًا على أن بناء مجتمع آمن ومتماسك يبدأ بالحوار، ويتعزز بالشراكة، ويترسخ بالعمل المهني المستمر من أجل الإنسان والمجتمع.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا