آخر الأخبار

امرأة من الطيبة تروي كيف نجت من إطلاق النار بفارق دقائق: ‘كنت انتظر قهوتي وفجأة انقلب كل شيء‘

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لم يكن صباح كوخاف يئير مختلفا عن غيره، قبل أن يُقطع فجأة بصوت الرصاص، في عملية إطلاق نار حوّلت المجمع التجاري إلى ساحة فوضى وخوف. وفي رواية لشهود عيان، قالت امرأة من مدينة الطيبة إنها نجت بأعجوبة،

زبائن مقهى أروما ورواد المجمع التجاري داخل الملجأ



المصاب في موقع إطلاق النار بمحطة الوقود في كوخاف يئير



المكان الذي انهار به المصاب في ماكدونالدز بعد إطلاق النار

موضحة أنها أوقفت سيارتها قبل دقائق فقط من بدء إطلاق النار في موقف السيارات الخلفي للمجمع المعروف في المنطقة، قبل أن تتوجه إلى مقهى “أروما” .

تقول المرأة في حديثها لموقع بانيت، إنها أوقفت سيارتها في الموقف الخلفي، كما اعتادت ان تفعل هي وغيرها من رواد المجمع التجاري، ثم توجهت إلى مقهى “أروما” داخل المجمع، ولم تكن تعلم أن المكان سيتحوّل خلال لحظات إلى ساحة فوضى ورعب. وتضيف: “كل شيء كان طبيعيًا… لا شيء يوحي بما سيحدث بعدها”.

وتابعت مستذكرة التفاصيل المروعة من ذلك الصباح: "أوقفت سيارتي بموقف السيارات الخلفي المطل على الأحراش، وتوجهت إلى المقهى ولم يخطر في بالي ولو للحظة أن ينقلب كل شيء رأسا على عقب.. غادرت موقف السيارات قبل دقائق معدودة من إطلاق النار في موقف السيارات".

وتمضى المرأة قائلة في حديثها لموقع بانيت: "دخلت إلى المقهى.. ومرّت لحظات قصيرة قبل أن أسمع صوت إطلاق نار بعد أن طلبت قهوتي وانتظرت الحصول عليه.. كانت طلقة واحدة، ولكنها مرعبة.. وسرعان ما أدركت أن الأمر أكبر بكثير من مجرد عيار ناري جعل كل من المتواجدين في المقهى يتبادلون نظرات التعجب والاستغراب، بعدها وقف كثيرون داخل مقهى ״اروما״ على اقدامهم، في محاولة للتأكد من الصوت ومصدره".

مصاب ملقى على الأرض في محطة الوقود وآخر في ماكدونالدز

وتابعت: ״وسرعان ما لاحظ المتواجدون في المكان شخصا ملقى على الأرض في محطة الوقود التي تبعد مسافة امتار معدودة عن المقهى فتوجهوا نحوه.. في وقت خرج عمال ماكدونالدز المجاور ليبلغوا بوجود مصاب آخر بإطلاق نار داخل الفرع، حيث دق الباب الخلفي بعد اصابته بإطلاق نار في موقف السيارات.. وتوالت الأخبار بعد ذلك عن إطلاق نار في أكثر من نقطة داخل وحول المجمع".

حالة ارتباك، خوف وغموض

ومضت المرأة من سكان الطيبة قائلة: ״في البداية ظن البعض أن الصوت هو صوت انفجار إطار سيارة”، قبل أن يتحول المشهد إلى حالة من الارتباك الكامل، مع وصول قوات أمن بأعداد كبيرة، وبدء أوامر بإخلاء المكان والدخول إلى الملاجئ داخل المجمع.

"ادخلوا إلى الأماكن المحمية"

وتصف المرأة اللحظات التالية بأنها كانت “مليئة بالارتباك، الغموض والخوف”، إذ انه خلال وقت قصير، انتشرت قوات الأمن في المكان وطلبت من جميع المتواجدين التوجه إلى المناطق المحصنة والملاجئ داخل المجمع التجاري، حيث هرع رواد المكان من العرب واليهود إلى الملجأ في المقهى، في مشهد اختلطت فيه الأسئلة بالمخاوف، دون معرفة واضحة بما يجري خارج الجدران".

"وبعد حوالي نصف ساعة كان بالامكان الخروج من المكان المحمي فيما توالت التحديثات على هواتف الزبائن ليتضح بأن الحديث عن عملية إطلاق نار."

مصدر الصورة اللحظات الأولى.. المصاب في محطة الوقود

مصدر الصورة زبائن أروما ورواد المجمع في الملجأ

مصدر الصورة دماء وملابس المصاب بعد انهياره في ماكدونالدز

بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا