آخر الأخبار

المحامية أميمة حامد تكشف من داخل أروقة المحاكم: مواقع التواصل الاجتماعي تشعل الخلافات الأسرية وتفاقم الضغوط المعيشية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكدت المحامية المختصة في القضايا الشرعية والأسرية أميمة حامد، في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، أن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على العلاقات العائلية أصبح واضحا ومتزايدا،

المحامية أميمة حامد تكشف من داخل أروقة المحاكم: مواقع التواصل الاجتماعي تشعل الخلافات الأسرية وتفاقم الضغوط المعيشية

مشيرة إلى أنها تلاحظ ذلك بشكل مباشر من خلال الملفات التي تصل إلى المحاكم في القضايا الأسرية والخلافات الزوجية.

المقارنات الاجتماعية وخلق ضغوط مادية متزايدة
وقالت حامد لقناة هلا وموقع بانيت، إن "وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في خلق نوع من المقارنات المستمرة بين الناس، حيث أصبح الكثيرون يميلون إلى متابعة أنماط حياة الآخرين وتقليدها، حتى عندما لا تتناسب هذه الأنماط مع ظروفهم المعيشية أو إمكانياتهم الفعلية".
وأضافت: "هذا السلوك انعكس على الحياة الزوجية بشكل خاص، إذ بات بعض الأزواج يشعرون بضغط متزايد لتلبية متطلبات مادية مرتفعة، مثل السفر المتكرر، أو تغيير السيارات إلى موديلات حديثة، أو مواكبة نمط استهلاكي يظهر في المحتوى المتداول على المنصات الرقمية". وقالت: "هناك من يسافر مرة او مرتين خلال السنة رغم ان ظروفه لا تسمح بذلك، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يريديون ان يركبوا سيارات آخر موديل وهم لا يملكون المقدرة على ذلك".

فجوة بين الواقع والمعروض على منصات التواصل الاجتماعي
وأشارت إلى أن هذا الواقع يخلق فجوة داخل الأسرة، حيث يقول بعض الأزواج إنهم "غير قادرين على مجاراة هذه المتطلبات بسبب كثرة المصاريف"، بينما تطمح بعض الزوجات او بعض الأسر إلى نمط حياة أكثر رفاهية يتكرر ظهوره على مواقع التواصل، مثل السفر مرة أو مرتين سنويًا أو الإنفاق على مظاهر اجتماعية إضافية.

وحذرت حامد من أن هذا الضغط قد يدفع بعض الأشخاص إلى اتخاذ قرارات مالية غير مدروسة، مثل الاستدانة من مصادر غير رسمية أو اللجوء إلى السوق السوداء، وهو ما وصفته بأنه "من أخطر النتائج" التي قد تنعكس على استقرار الأسرة على المدى الطويل.

وختمت بالإشارة إلى أن "ما يُعرض على مواقع التواصل لا يعكس دائمًا الواقع الحقيقي لحياة الناس"، داعية إلى تعزيز الوعي داخل الأسر حول إدارة الموارد المالية بشكل واقعي، وتخفيف تأثير المقارنات الاجتماعية التي قد تؤدي إلى توتر وخلافات زوجية متكررة.

مصدر الصورة

بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا