في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بينما كان يغالب دموعه، روى عدنان ياسين من طمرة لقناة هلا وموقع بانيت كيف تلقى خبر تنفيذ أمر هدم منزله الكائن في بلدة كابول في منطقة الجليل، مع بيتين آخريْن.
عدنان ياسين من طمرة: ‘لا أستطيع النظر الى منظر منزلي المهدوم في كابول‘
وقال عدنان ياسين انه مع هدم هذا البيت فقدت عائلته كل آمالها ومستقبل أولادها الذي هدم بلحظة واحدة.
واستهل عدنان ياسين حديثه مع قناة هلا وموقع بانيت قائلا : "وصلني اتصال من صديق لي من كابول الساعة السادسة صباحا تقريبا، وأبلغوني انه قد تم تنفيذ هدم البيت وقد غادرت القوات المكان. لم يبلغني أحد بموعد تنفيذ الهدم قبل ذلك".
وعن شعوره حينما شاهد البيت وهو مهدوم، قال ياسين:" حتى الآن أنا لا أستطيع التوجه للبيت ولا أريد مشاهدة منظر البيت وهو مهدوم. مستقبلنا ذهب هباء ".
وتطرق ياسين الى تداول قضية منزله في المحاكم وقال لموقع بانيت وقناة هلا:" كنا قد قدمنا طلبا للمحكمة المركزية، وكان المفروض ان توافق الشرطة لندفع رسوم المحكمة، لكنهم قدموا فجر يوم الثلاثاء الماضي وهدموا البيت. وصلني أمر الهدم حينما وصلت مرحلة بناء السقف، وتوجهاتنا للمحاكم لم تأت بنتيجة. محكمة الصلح أمرت ان أنفذ الهدم بيدي، وقدمنا استئنافا للمحكمة من جديد، ومر 40 يوما، لكن الشرطة بدأت تضغط عليّ لأنفذ الهدم ".
واسترسل عدنان ياسين يقول:" السلطات المحلية لها دور كبير وبامكانها ان تصلح الوضع وان لا توافق على الهدم. هنالك تقصير من السلطات المحلية، وعلى القيادات العربية العمل من أجل توسيع مسطحات البلدات العربية".
"سياسة عدائية للمواطنين العرب"
من جانبه، قال محمد صبح، رئيس اللجنة الشعبية في طمرة لقناة هلا وموقع بانيت: "هذه سياسة عدائية واضحة ضد المواطنين العرب. الصراع على الارض ربما حاولت الدولة حسمه بمصادرة الاراضي والمصادرة التاريخية، لكن الان نحن امام حكومة فاشية تتصرف بشكل مستفز وعدائي للمواطنين العرب".
المصدر:
بانيت