أفاد مكتب إعلام الأسرى، اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجن الدامون أقدمت على مصادرة معظم تنانير وثياب الصلاة الخاصة بالأسيرات الفلسطينيات، في خطوة جديدة تمس حقوقهن الدينية وتقيّد ممارستهن للشعائر والعبادات داخل السجن.
أوضح المكتب أن الأسيرات يواجهن صعوبة متزايدة في أداء الصلاة بعد مصادرة هذه الملابس، وسط غياب أي مبررات واضحة لهذا الإجراء، الأمر الذي يفاقم من معاناتهن اليومية داخل المعتقل، وأكد أن هذه الخطوة تمثل تضييقاً إضافياً على حياتهن الروحية والدينية.
وأشار المكتب إلى أن هذه الممارسات تأتي بالتزامن مع استمرار ظروف اعتقال قاسية، تشمل نقص كميات الطعام ورداءة بعض الوجبات، إضافة إلى محدودية مواد التنظيف، وحرمان عدد من الأسيرات من الاحتياجات الأساسية، وهذه الظروف تضيف أعباءً يومية على حياة الأسيرات وتزيد من معاناتهن النفسية والجسدية.
وأضاف المكتب أن الأسيرات يشتكين من الإهمال الطبي وتأخر الاستجابة لطلبات العلاج، حيث تعاني بعضهن من أمراض مزمنة أو إصابات تحتاج إلى متابعة عاجلة، إلا أن الاستجابة غالباً ما تكون بطيئة أو غير كافية، كما أشار إلى أن بعض الأسيرات تعرضن لإجراءات عقابية وممارسات تضييقية تزيد من الأعباء النفسية والمعيشية داخل السجن.
طالع أيضًا: تصاعد القمع والتجويع بحق أسيرات "الدامون"
طالب مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية المختصة بالتدخل العاجل، لوقف الانتهاكات بحق الأسيرات وإلزام إدارة السجون بإعادة ملابس الصلاة المصادرة، واحترام حقوقهن الدينية والإنسانية التي تكفلها القوانين والمواثيق الدولية، وأكد أن هذه الخطوة تتعارض مع أبسط الحقوق الإنسانية التي يجب أن تُصان داخل أماكن الاعتقال.
وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على واقع الأسيرات الفلسطينيات في السجون، وما يواجهنه من تضييق يومي يمس حياتهن الدينية والإنسانية.
بهذا، يبقى ملف الأسيرات واحداً من أبرز القضايا الإنسانية التي تتطلب تحركاً عاجلاً من المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية، لضمان توفير ظروف اعتقال إنسانية واحترام حقهن في ممارسة الشعائر الدينية بحرية وكرامة.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس