صادق وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، على قرار نقل مقر شرطة لواء الشمال ووحدة التحقيقات المركزية “اليمار” من مدينة الناصرة إلى مدينة نوف هجليل، في خطوة من المتوقع أن تُكلف عشرات ملايين الشواكل من ميزانية وزارة الأمن القومي.
وبحسب بيان صادر عن الوزارة، فإن القرار يُعد خطوة “استراتيجية” تهدف إلى تعزيز الأمن الشخصي لسكان الشمال، وزيادة الحضور الشرطي في المنطقة، وتوفير أدوات إضافية لمكافحة الجريمة المنظمة وعمليات الابتزاز المعروفة محليًا باسم “الخاوة”، إلى جانب استهداف منظمات الإجرام في منطقة الجليل.
وأضاف البيان أن نقل المقر من شأنه تحسين ظروف عمل أفراد الشرطة والمحققين، ورفع مستوى الجاهزية والاستجابة السريعة لاحتياجات لواء الشمال، بما يساهم في تعزيز الأداء العملياتي في المنطقة.
كما أشارت الوزارة إلى أن الخطوة ستسهم في تعزيز مكانة مدينة نوف هجليل باعتبارها مركزًا حكوميًا وأمنيًا مهمًا في منطقة الشمال.
ووصف بن غفير القرار بأنه “بشرى كبيرة” لسكان الشمال ومدينة نوف هجليل، مؤكدًا أنه يمثل، على حد تعبيره، “إجراءً صهيونيًا مبدئيًا واستراتيجيًا” يهدف إلى تعزيز فرض الحوكمة ورفع مستوى الشعور بالأمن الشخصي، إضافة إلى دعم التنمية في المدينة ومنطقة الجليل بشكل عام.
ومن المتوقع أن يثير القرار نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية والأمنية، في ظل التكاليف المالية المرتفعة المرتبطة به، والتداعيات الإدارية والتنظيمية لنقل مقرات شرطية مركزية بهذا الحجم.
المصدر:
الصّنارة