آخر الأخبار

محمد علي طه: لقاء الخميس لتشكيل المشتركة سيكون حاسمًا حاسمًا

شارك

كشف الأديب محمد علي طه، رئيس لجنة الوفاق الوطني، عن تطورات جديدة في الجهود الرامية إلى إعادة تشكيل القائمة المشتركة، مؤكداً أن الاجتماع الأخير الذي جمع ممثلي الأحزاب العربية كان “مهماً جداً” وشهد نقاشات واسعة تناولت مستقبل العمل السياسي المشترك والاستعدادات للانتخابات المقبلة.

وأوضح طه خلال مقابلة أجريت ضمن برنامج “على الأجندة” الذي يقدمه الإعلامي نادر أبو تامر، أن الأحزاب المشاركة عرضت في البداية أوراقاً ومقترحات منفصلة، حيث قدمت الجبهة ورقة، وقدم التجمع ورقة أخرى، كما طُرحت مقترحات من الحركة العربية للتغيير والقائمة العربية الموحدة، إلا أن هذه الصيغ لم تحظ بإجماع بين الأطراف المختلفة.

وأضاف أن لجنة الوفاق الوطني أعدت لاحقاً ورقة تأسيسية بعد مشاورات مع جميع الأحزاب، وتم عرضها للنقاش خلال عدة جلسات. وبحسب طه، فقد أعلنت ثلاثة أحزاب تبنيها لهذه الورقة، وهي الجبهة، والتجمع، والحركة العربية للتغيير، فيما طلبت القائمة العربية الموحدة مهلة إضافية لدراسة الوثيقة وإبداء ملاحظاتها قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن اعتمادها.

وأشار إلى أن الاجتماع المقبل المقرر يوم الخميس سيتركز على نقطتين أساسيتين، الأولى تتعلق باعتماد جميع الأحزاب لوثيقة لجنة الوفاق الوطني، والثانية الانتقال إلى بحث آليات تشكيل القائمة المشتركة واختيار رئيسها وترتيب مرشحيها.

وفي ما يتعلق بالخلافات التي أثيرت حول مستقبل عمل المشتركة بعد الانتخابات، أوضح طه أن النقاش تناول احتمالات تموضع الأحزاب بين الائتلاف والمعارضة أو تقديم شبكة أمان لأي حكومة مستقبلية، لكنه شدد على أن هذه المسائل تبقى مرتبطة بالظروف السياسية التي ستنشأ بعد الانتخابات.

وأكد أن وثيقة لجنة الوفاق تتضمن موقفاً واضحاً يعتبر أي تعاون أو دعم لحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو وشركائه الحاليين “خطاً أحمر”، مشيراً إلى وجود توافق بين الأطراف المشاركة على هذه النقطة.

ورغم التفاؤل الذي أبداه بشأن الاجتماع المقبل، دعا طه إلى عدم الاستعجال في إطلاق الأحكام، موضحاً أن الأحزاب العربية بدأت نقاشاتها حول المشتركة في وقت مبكر مقارنة بالأحزاب الأخرى التي لم تستكمل بعد ترتيباتها الانتخابية وتحالفاتها المحتملة.

ولفت إلى أن لجنة الوفاق الوطني لا تتدخل في تحديد هوية رئيس القائمة أو ترتيب المرشحين، معتبرة أن هذه المهمة تقع حصراً على عاتق الأحزاب المشاركة نفسها.

وفي ختام المقابلة، أعرب طه عن أمله في أن تفضي الاجتماعات المقبلة إلى نتائج إيجابية تسهم في تعزيز وحدة الصف السياسي العربي، داعياً الجمهور إلى متابعة التطورات المرتقبة خلال الأيام القليلة القادمة.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا