افتُتحت، الخميس، خيمة تضامن في قرية خان الأحمر، بمشاركة عشرات النشطاء من حرس التضامن التابع لحراك “نقف معاً”، إلى جانب ناشطين من منظمتي “صوت الحاخامات من أجل حقوق الإنسان” و”أبناء إبراهيم”، وذلك احتجاجاً على مخطط تهجير سكان القرية.
وشهدت الفعالية الافتتاحية لقاءً حواريًا شارك فيه القيادي المجتمعي عيد أبو خميس، والمديرة المشاركة في حراك “نقف معاً” رلى داوود وعدد من المشاركين الذين تناولوا تداعيات مخطط التهجير وأهمية تعزيز العمل المشترك لمنع تنفيذه.
ومنذ افتتاح الخيمة، توافد ناشطون من حراك “نقف معاً” إلى خان الأحمر للمشاركة في النشاطات التضامنية والوقوف إلى جانب الأهالي، في إطار حضور ميداني متواصل يهدف إلى دعم سكان القرية وتسليط الضوء على قضيتهم.
وأكد القائمون على المبادرة أن الخيمة ستواصل استضافة فعاليات وأنشطة خلال الأسابيع المقبلة، بهدف تعزيز الحضور الشعبي والإعلامي المناهض للتهجير وحشد الدعم لمنع اقتلاع مئات السكان من أراضيهم.
تهجير سكان خان الأحمر سيشكل ضربة قاسية لمئات سكان القرية
ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة من المبادرات الميدانية التي ينفذها حرس التضامن التابع للحراك في الضفة الغربية. وخلال الأشهر الماضية تواجد ناشطو الحرس في عدد من المناطق والتجمعات الفلسطينية المهددة، للوقوف إلى جانب السكان في مواجهة اعتداءات المستوطنين، والمساهمة في توفير حضور تضامني داعم للأهالي في مواقع الاحتكاك المختلفة.
وكان حراك “نقف معاً” قد أكد أن تهجير سكان خان الأحمر سيشكل ضربة قاسية لمئات سكان القرية، كما أن المساس بالتواصل الجغرافي في هذه المنطقة الحيوية وسط الضفة الغربية من شأنه تقويض فرص التوصل إلى حل سياسي عادل ومستدام. ودعا الحراك إلى توسيع دائرة التضامن والضغط الشعبي لمنع تنفيذ مخطط التهجير.
المصدر:
بكرا