آخر الأخبار

خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار في غزة.. قصف يستهدف المدنيين وأزمة مياه تتفاقم

شارك

تواصل قوات الجيش الإسرائيلي، لليوم الـ235 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، رغم التفاهمات التي تم التوصل إليها بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ خلال تشرين الأول/أكتوبر 2025، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية في مختلف أنحاء القطاع.

وشهدت الساعات الأخيرة سلسلة من الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق متفرقة من غزة ، حيث قصفت طائرة مسيّرة تجمعاً لفلسطينيين في ميناء الصيادين على ساحل مدينة غزة، ما تسبب بحالة من التوتر والقلق بين السكان، وسط استمرار التحليق المكثف للطائرات في أجواء المنطقة.


عمليات قصف مدفعي ونسف منازل في عدة مناطق


كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات قصف مدفعي ونسف لمنازل في عدة مناطق، شملت شمال شرق مخيم البريج وسط القطاع، بالتزامن مع عمليات هدم وتفجير في شمال شرق مدينة خان يونس جنوباً، إلى جانب إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية باتجاه المناطق الشمالية الشرقية لبلدة بيت لاهيا.


ووفق مصادر طبية، أسفرت الهجمات الأخيرة عن ارتقاء فلسطينيين وإصابة 18 آخرين، بينهم أطفال، إضافة إلى عدد من الحالات الخطرة التي نُقلت إلى المستشفيات لتلقي العلاج.


إصابة فلسطينيان في حي الزيتون


وفي حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، أصيب فلسطينيان جراء قصف مدفعي استهدف منزلاً يعود لعائلة الغرابلي قرب محطة الشوا، بينما ألقت طائرة مسيّرة من نوع "كواد كابتر" قنبلة على خيمة تؤوي نازحين داخل مخيم جباليا شمال القطاع، دون أن تسجل إصابات بين النازحين.


وفي مخيم البريج، أصيب أربعة فلسطينيين، بينهم سيدة وطفل وصفت حالته بالخطرة، إثر استهداف منزل سكني، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المناطق الشرقية للمخيم.


أما في جنوب القطاع، فقد واصلت الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة شرق خان يونس إطلاق نيرانها باتجاه وسط المدينة، في حين نفذت الزوارق الحربية عمليات قصف على طول الساحل، ما زاد من حالة التوتر وعدم الاستقرار.


طالع أيضا: عون: لبنان يواجه عدواناً إسرائيلياً شرساً ونتنياهو وكاتس يوعزان بشن هجمات على الضاحية الجنوبية


تفاقم أزمة المياه في قطاع غزة


وبالتوازي مع التصعيد الميداني، تتفاقم الأزمة الإنسانية، لا سيما في قطاع المياه .


وكشف مدير وحدة التخطيط في بلدية غزة، ماهر سالم، أن المدينة تعاني نقصاً حاداً في إمدادات المياه نتيجة الدمار الواسع الذي أصاب البنية التحتية خلال الحرب.


وأوضح أن إجمالي كميات المياه المتوفرة يومياً لا يتجاوز 27 ألف متر مكعب، منها نحو 12 ألف متر مكعب يتم شراؤها من شركة "مكروت" الإسرائيلية، فيما تنتج الآبار المحلية نحو 15 ألف متر مكعب فقط، وهي كميات لا تكفي لتلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان، ما ينذر بتفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية في المدينة خلال الفترة المقبلة.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا