قال الناطق باسم وزارة العدل للإعلام العربي في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " تواجه ألمًا عميقًا وواقعًا جديدًا لم تختره. في تلك اللحظات، يصبح الدعم والمرافقة حاجة أساسية تساعد العائلة على تجاوز الأيام الأولى
الصعبة ومحاولة استعادة شيء من الاستقرار.
من هذا الواقع، يعمل برنامج “س.ن.ة” الحكومي على مرافقة عائلات ضحايا جرائم القتل وتقديم دعم متكامل لها، من خلال توفير مرافقة نفسية، اجتماعية وقانونية تساعد العائلات على مواجهة التحديات التي تلي وقوع الجريمة" .
واضاف البيان: " خلال السنوات الماضية، رافقت المساعدة القضائية في وزارة العدل أكثر من 2000 عائلة فقدت أحبّاءها نتيجة جرائم القتل، وتم فتح أكثر من 2500 ملف، ضمن تعاون مشترك مع وزارة الرفاه والخدمات الاجتماعية، بهدف ضمان استمرار الدعم للعائلات وعدم تركها تواجه هذه المرحلة وحدها. ولا يقتصر البرنامج على تقديم معلومات أو إرشادات فقط، بل يرافق العائلات فعليًا في تفاصيل حياتها اليومية، بدءًا من اللحظات الأولى بعد وقوع الجريمة. وتشمل المرافقة دعمًا نفسيًا يساعد أفراد العائلة على التعامل مع الصدمة، إلى جانب مرافقة قانونية وتوضيح للحقوق والإجراءات المختلفة المرتبطة بالقضية" .
ومضى البيان: " كما يقدّم البرنامج مساعدة عملية في التعامل مع الجهات الرسمية المختلفة، إلى جانب دعم مالي أولي للمساعدة في تغطية المصاريف العاجلة التي قد تواجه العائلة بعد وقوع الجريمة، مثل تكاليف الأيام الأولى والترتيبات الطارئة. ويتيح البرنامج أيضًا المشاركة في مجموعات دعم تجمع عائلات مرّت بتجارب مشابهة، في بيئة قائمة على التفهّم والإصغاء، ما يمنح الكثير من العائلات شعورًا بأنها ليست وحدها في هذه المواجهة" .
وأردف البيان: " يُخصّص الدعم لأفراد العائلة من الدرجة الأولى، مثل الزوج أو الزوجة، الأبناء، الوالدين أو الإخوة، وذلك وفق فحص مهني للأهلية، بهدف تقديم المساعدة للعائلات التي تحتاج إلى هذا النوع من المرافقة والدعم المستمر.
ويؤكد القائمون على البرنامج أن الهدف الأساسي هو مرافقة العائلات خطوة بخطوة، وتخفيف العبء عنها في واحدة من أصعب المراحل التي قد تمر بها أي عائلة" .
المصدر:
بانيت