أعلنت إسرائيل، صباح اليوم الأربعاء، اغتيال القيادي في كتائب القسام محمد عودة، الذي تولى قيادة الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة عقب مقتل القيادي عز الدين الحداد قبل نحو أسبوعين، وذلك في غارة استهدفت حي الرمال غرب مدينة غزة، وأسفرت أيضا عن سقوط ستة ضحايا آخرين.
وقال يسرائيل كاتس في بيان إن العملية كانت ناجحة، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي تمكن من القضاء على قائد الجناح العسكري الرابع لحماس في غزة، في إشارة إلى محمد عودة الذي تقول إسرائيل إنه تسلم قيادة الجناح العسكري مؤخرا.
وأضاف كاتس أن إسرائيل ماضية في منع حركة حماس من السيطرة على قطاع غزة مدنيا أو عسكريا، مشيرا إلى أن ما وصفها بخطة الهجرة الطوعية لسكان القطاع سيتم تنفيذها في الوقت المناسب وبالطريقة الصحيحة، في تصريحات أثارت جدلا واسعا بشأن مستقبل سكان غزة.
وفي بيان مشترك، أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي “ الشاباك ” أن عملية اغتيال محمد عودة جاءت بعد أشهر من المتابعة الاستخباراتية الدقيقة لتحركاته وتحركات مساعديه داخل الحركة.
وأوضح البيان أن الغارة استهدفت عدة مبانٍ في قلب مدينة غزة كانت تستخدم كمخابئ لعودة، إضافة إلى شقة مجاورة تعود لأحد عناصر حركة حماس المقربين منه.
طالع أيضا: جنوب لبنان تحت النار.. إسرائيل توسّع هجماتها وحزب الله يرد بـ32 عملية عسكرية
ووفق الرواية الإسرائيلية، شغل محمد عودة خلال السنوات الأخيرة منصب رئيس جهاز المخابرات التابع لحماس، وكان مسؤولا عن جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية، إضافة إلى التخطيط لعمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.
كما اتهمه الجيش الإسرائيلي بالمشاركة في التخطيط لهجمات السابع من أكتوبر، والمساهمة خلال الحرب الحالية في إدارة عمليات ميدانية وتوجيه هجمات ضد القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي على القطاع، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية وارتفاع أعداد الضحايا جراء الغارات المتواصلة على مناطق مختلفة من غزة.
المصدر:
الشمس