آخر الأخبار

بعد مغادرته المستشفى، رئيس بلدية عرابة لـبكرا: مستمرون في خدمة أهلنا رغم العنف والتحديات

شارك

غادر رئيس مجلس عرابة، د. أحمد نصار، المستشفى اليوم، بعد أكثر من شهرين على محاولة الاغتيال التي تعرّض لها في المدينة في 8 آذار الماضي، حين أُطلقت النار عليه وعلى نائبه أثناء جلوسهما داخل مخبز في عرابة، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة وإصابة نائبه بجروح متوسطة.

وفي حديث خاص مع موقع "بكرا"، أكد نصار أنه سيواصل عمله إلى جانب سائر رؤساء السلطات المحلية العربية في تقديم الخدمات للمواطنين، رغم ما جرى ورغم التحديات الثقيلة التي تواجه السلطات المحلية العربية.

وقال نصار إن رؤساء السلطات المحلية ماضون في قيادة مجتمعهم نحو واقع أفضل، من خلال تقديم الخدمات، والعمل أمام الوزارات والجهات الرسمية لتحصيل الميزانيات، وتطوير الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الأمن والأمان.

فك رموز الجريمة

وكانت الشرطة قد أعلنت في 14 أيار أنها فكّت رموز محاولة الاغتيال، وقدمت النيابة العامة في لواء الشمال تصريح مدعٍ ضد منفذ إطلاق النار وضد من أرسله. ووفق الشرطة، فإن المشتبه بإرسال المنفذ هو قريب لرئيس المجلس، يبلغ من العمر 56 عامًا من عرابة، فيما يبلغ المشتبه بتنفيذ إطلاق النار 25 عامًا وهو من سكان المدينة أيضًا.

وبحسب التحقيقات، تعود خلفية الحادث إلى مناقصات إخلاء النفايات في المدينة، وتغيير شركة إخلاء النفايات أكثر من مرة من قبل البلدية، وهي تطورات رافقها أيضًا إحراق شاحنتين لجمع النفايات.

وتمنى نصار السلامة لرئيس مجلس جديدة المكر، سهيل ملحم، بعد محاولة اغتياله هو ونائبه مطلع هذا الأسبوع، داعيًا رؤساء السلطات المحلية العربية إلى عدم الخوف مما يجري، وإلى مواصلة العمل وخدمة بلداتهم.

وتأتي تصريحات نصار في ظل معطيات مقلقة نشرتها جمعية "مبادرات إبراهيم"، أظهرت أنه منذ عام 2019 وُثقت 17 محاولة اغتيال استهدفت منتخبين عربًا، بينها أربع حالات قتل وتسع حالات انتهت بإصابة المنتخبين أو أشخاص من محيطهم. وتشير المعطيات إلى أن عام 2026 قد يسجل رقمًا قياسيًا جديدًا في هذا النوع من العنف، بعد تسجيل أربع محاولات اغتيال خلال النصف الأول منه فقط.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا