في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بدأت تفاصيل الاتفاق الذي يتبلور بين الولايات المتحدة وإيران بالظهور منذ أمس (السبت)، إلا أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لم يتطرق بصوته حتى الآن إلى التداعيات المحتملة له على إسرائيل.
نتنياهو وترامب يلتقيان في البيت الأبيض - الفيديو للتوضيح فقط - تصوير روعي افراهام - مكتب الصحافة الحكومي
مصدر الصورة
وفي تغريدة شاركها على حسابه في شبكة X، تطرق نتنياهو فقط إلى إطلاق النار الليلي قرب البيت الأبيض وتجاهل باقي التقارير، لكن بعد وقت قصير صدر بيان عن مصدر سياسي ادّعى فيه أن: "الولايات المتحدة تطلع إسرائيل على المفاوضات بشأن مذكرة التفاهم لفتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات لاتفاق نهائي حول النقاط العالقة".
وبحسب ما نشرته وسائل اعلام عبرية فانه ، "في المحادثة التي جرت الليلة الماضية مع الرئيس ترامب، شدد رئيس الحكومة على أن إسرائيل ستحافظ على حرية العمل ضد التهديدات في جميع الساحات، بما في ذلك لبنان، والرئيس ترامب عاد وأيد هذا المبدأ". وأضاف التقرير أن "الرئيس ترامب أوضح أنه سيقف بحزم في المفاوضات عند مطلبه الثابت بتفكيك البرنامج النووي الإيراني وإخراج كل اليورانيوم المخصب من أراضيها، وأنه لن يوقع على اتفاق نهائي دون تحقيق هذه الشروط. كما عاد رئيس الحكومة وأعرب عن تقديره للرئيس ترامب على التزامه الطويل والاستثنائي بأمن إسرائيل".
بالإضافة إلى ذلك، أشار مصدر سياسي، وفق التقرير إلى أن ترامب "سيصر على مطلبه بتفكيك البرنامج النووي وإخراج كل اليورانيوم المخصب من أراضيها" - لكن حتى في هذه الحالة، لا يزال غير واضح عن أي نوع من اليورانيوم يجري الحديث، المخصب بمستويات مختلفة. ووفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 11 طنا من اليورانيوم بمستويات تخصيب مختلفة.
وحتى إذا لم يوقع ترامب على اتفاق بسبب عدم استجابة الإيرانيين لمطالبه، فلا يبدو أنه متحمس للعودة إلى الحرب قبل كأس العالم، الأمر الذي سيخفف بشكل كبير الضغط عن إيران.
وبحسب مسودة الاتفاق، وافقت طهران على التخلي عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الموجود بحوزتها إلا أن إيران تنفي ذلك.
وقد نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” هذا الادعاء نقلا عن مسؤولين أميركيين قالا إن الاقتراح المطروح لم يحسم بعد الطريقة التي ستتخلى بها إيران عن المخزون، وأن النقاش في التفاصيل أُجّل إلى جولة المفاوضات المقبلة التي ستعقد بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ووفقًا لتقرير آخر نشرته وكالة الأنباء رويترز نقلا عن مصادر في باكستان، فإن الاتفاق الإطاري يشمل فعليا ثلاث مراحل: إنهاء الحرب، فتح مضيق هرمز، ثم إجراء محادثات لمدة 30 يوما مع إمكانية التمديد لمناقشة بقية التفاصيل.
وفي أوروبا، سارعوا إلى الترحيب بفتح المضيق، إذ نشرت رئيسة المفوضية الأوروبية على شبكة X أن "نحن بحاجة إلى اتفاق يخفف التصعيد في ‘الصراع’ بالمنطقة ويعيد فتح مضيق هرمز. يجب أن يضمن الاتفاق حرية ملاحة كاملة دون رسوم".
وأضافت لاحقًا أنه "لا يجوز السماح لإيران بتطوير سلاح نووي".
كما تطرق رئيس وزراء بريطانيا إلى القضية قائلا: "سنعمل مع شركائنا الدوليين لاستغلال هذه اللحظة وتحقيق تسوية دبلوماسية طويلة الأمد".
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت