آخر الأخبار

الدكتور فراس أبو حسين : ما يميز الكرياه الكلية الأكاديمية أونو هو قدرتها على الجمع بين الحداثة الأكاديمية والبعد الإنساني في التعليم

شارك

لا تزال كلية اونو تتصدر العناوين في البلاد في جميع المجالات وخاصة قسم التمريض الذي يستقطب سنوياً عدداً كبيراً من الطلاب ويخرج دفعات من الطلاب وطالبات التمريض الأكثر تميزاً في البلاد .

وللوقوف عن كثب أمام هذا القسم المهني في الكلية كان لنا هذا الحديث مع الدكتور فراس أبو حسين، محاضر أكاديمي وباحث في مجالات التمريض، الصحة العامة، وتمريض الشيخوخة والرعاية المجتمعية والمنزلية.

مصدر الصورة

1- عرفنا عن نفسك أولا ؟

اسمي الدكتور فراس أبو حسين، محاضر أكاديمي وباحث في مجالات التمريض، الصحة العامة، وتمريض الشيخوخة ، وأعمل أيضًا كممرض مختص سريري في طب الشيخوخة والرعاية المجتمعية والمنزلية. أحمل درجة الدكتوراه في التمريض، إلى جانب خبرة أكاديمية وميدانية امتدت لسنوات طويلة في المستشفيات، المجتمع، والتعليم الأكاديمي.
أؤمن أن مهنة التمريض ليست مجرد مهنة علاجية، بل رسالة إنسانية وعلمية وأخلاقية متكاملة، تقوم على المعرفة، الرحمة، والمسؤولية. خلال مسيرتي سعيت دائمًا إلى الدمج بين العمل السريري، البحث العلمي، والتدريس الأكاديمي، بهدف إعداد جيل مهني قادر على قيادة جهاز الصحة بمهنية وإنسانية عالية، ومواجهة التحديات المتسارعة في عالم الطب والرعاية الصحية.

2- حدثنا عن أهمية الصرح التعليمي الاكاديمي كريات اونو ؟

تُعد الكرياه ( الكلية ) الأكاديمية أونو صرحًا أكاديميًا رائدًا يحمل رسالة تعليمية وإنسانية متقدمة، إذ لا يقتصر دورها على منح الشهادات الأكاديمية فحسب، بل يتركز على بناء شخصية مهنية قيادية قادرة على التأثير الحقيقي في المجتمع والمنظومة الصحية.
تكمن أهمية هذا الصرح في رؤيته الحديثة التي تدمج بين التميز الأكاديمي، التطور التكنولوجي، والانفتاح على التغيّرات العالمية في مجالات الطب والصحة والبحث العلمي. كما توفّر الكلية بيئة تعليمية متقدمة تعتمد على التفكير النقدي، البحث العلمي، والتطبيق العملي، إلى جانب مرافقة شخصية للطالب طوال مسيرته التعليمية.
ومن أبرز ما يميزها أيضًا احتضانها للتنوع الثقافي والاجتماعي، وإيمانها بالمساواة في فرص التعليم، الأمر الذي يخلق بيئة أكاديمية غنية بالحوار والانفتاح والتعاون المهني والإنساني.

3- كيف يتوجب على طالب التمريض ان يختار الكلية التي سيدرس فيها ؟

اختيار الكلية المناسبة لدراسة التمريض يُعتبر قرارًا مصيريًا، لأن الطالب لا يختار مكان دراسة فقط، بل يختار البيئة التي ستصنع هويته المهنية والإنسانية مستقبلًا.
برأيي، على طالب التمريض أن يركز على عدة معايير أساسية، أهمها:
- المستوى الأكاديمي وجودة الهيئة التدريسية.
- قوة التدريب السريري وربط التعليم بالميدان العملي.
- نسبة النجاح والتميّز المهني للخريجين.
- مدى مواكبة البرنامج للتطورات الطبية والتكنولوجية الحديثة.
- البيئة التعليمية الداعمة نفسيًا وأكاديميًا للطالب.
- فرص التطور الأكاديمي والبحث العلمي مستقبلًا.

مصدر الصورة

فالتمريض اليوم لم يعد يعتمد فقط على المهارات التقنية، بل أصبح علمًا متطورًا يحتاج إلى قيادة، تفكير تحليلي، قدرة على اتخاذ القرار، ومهارات تواصل وإنسانية عالية. لذلك يجب أن يبحث الطالب عن مؤسسة تصنع منه قائدًا مهنيًا، لا مجرد حامل شهادة.

4- ما الذي يميز كلية اونو عن غيرها ؟

ما يميز الكرياه ( الكلية ) الأكاديمية أونو هو قدرتها على الجمع بين الحداثة الأكاديمية والبعد الإنساني في التعليم. الكلية لا تنظر إلى الطالب كرقم، بل كشخص يمتلك قدرات وطموحات يجب تطويرها ورعايتها.
قسم التمريض في أونو يتميز بمناهج تعليمية متقدمة جدًا، تعتمد على الدمج بين المعرفة النظرية العميقة والتدريب العملي المكثف، إضافة إلى إدخال مجالات حديثة مثل الابتكار الطبي، التكنولوجيا الصحية، القيادة الصحية، والبحث العلمي التطبيقي.
كما أن الهيئة التدريسية تضم نخبة من الأكاديميين والخبراء السريريين الذين يمتلكون خبرة ميدانية حقيقية، ما يمنح الطالب رؤية واقعية وعلمية متكاملة.
ومن الأمور المهمة أيضًا، أن الكلية تواكب التغيرات العالمية في عالم الصحة، وتهيّئ الطالب للتعامل مع تحديات المستقبل، سواء في المستشفيات، المجتمع، الرعاية المنزلية، أو مجالات الإدارة والبحث العلمي.


5 - قسم التمريض في كلية اونو من الأفضل في البلاد ؟ كيف وصلتم الى هذه المرحلة من التخصص في هذا المجال ؟

قسم التمريض في الكرياه ( الكلية ) الأكاديمية أونو يُعتبر اليوم من الأقسام الرائدة والمتقدمة في البلاد، وهذا لم يأتِ صدفة، بل نتيجة رؤية أكاديمية واضحة، واستثمار طويل الأمد في الجودة، التطوير، والتميز المهني.

مصدر الصورة


الوصول إلى هذه المرحلة تطلّب بناء منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين:
- تطوير مناهج أكاديمية حديثة ومتقدمة.
- استقطاب أفضل الكفاءات الأكاديمية والمهنية.
- تعزيز التدريب السريري عالي الجودة.
- الاستثمار في البحث العلمي والابتكار الصحي.
- بناء شراكات مع مؤسسات صحية ومراكز طبية رائدة.
- التركيز على إعداد ممرضين يمتلكون مهارات قيادية وإنسانية إلى جانب المعرفة العلمية.

اليوم نحن لا نُخرّج طلاب تمريض فقط، بل نُعدّ قادة في المجال الصحي، قادرين على التأثير، التطوير، واتخاذ القرار. وهذا ما يجعل خريجي القسم يحظون بتقدير كبير في المؤسسات الصحية والأكاديمية.
التميّز الحقيقي لا يُقاس فقط بالمناهج أو الشهادات، بل بالأثر الذي يتركه الخريجون في حياة المرضى، جودة الرعاية، وتطوير المنظومة الصحية بأكملها.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا